عضو سابق في"الانتقالي الليبي": الحكومة الجديدة سترفض القوات الأجنبية

تابعنا عبرTelegram
علق المحلل السياسي وعضو المجلس الانتقالي الليبي السابق محمود شمام، على اجتماع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، أمس الاثنين، في البيت الأبيض، الذي ناقش إرسال قوات إيطالية لقتال تنظيم "داعش" في ليبيا، بأن الأمر لا يتعدى التوقعات، وأن الحكومة المقبلة لن تقبل أو تطلب تدخل قوات أجنبية في ليبيا.

وقال شمام، في تصريح لـ"سبوتنيك"، الثلاثاء، إنه من غير المتوقع أن تقر الحكومة الليبية الجديدة في وقت قريب، خاصة مع وجود خلافات حول حقيبة وزارة الدفاع، متوقعاً أن يتم، خلال أيام، اختيار وزير دفاع جديد "مدني"، ومن المحتمل أن يحظى هذا الاختيار بالتوافق من الجميع.

ليبيا والأسلحة - سبوتنيك عربي
متى تستأنف روسيا تصدير الأسلحة إلى ليبيا
وأضاف أن الحكومة الجديدة — التي من المنتظر أن يقرها البرلمان بعد التوافق على كافة حقائبها- ستحظى بدعم كافة الأطراف الدولية المعنية باستقرار ليبيا.

وعن أهم الملفات التي تنتظر الحكومة الليبية الجديدة، أوضح أن الملف الأمني هو الأبرز، بجانب ملف التصدي للإرهاب، المتمثل في تنظيم "داعش"، وهو الملف الذي تتوافق فيه ليبيا مع المجتمع الدولي والمجتمع الإقليمي، بجانب ملف الاحتياجات اليومية، مثل الكهرباء والخدمات وغيرها.

وتوقع أن يطول عمر الحكومة الليبية المقبلة، معللا ذلك بأنها سوف تكون حكومة توافقت كافة الأطراف الليبية عليها، وبالتالي ستكون الحكومة الأساسية في ليبيا، وستقضي على حالة التشرذم التي تشهدها الدولة، بجانب الدعم الدولي الذي تحظى به.

ورفض شمام التعليق على تصريحات أدلى بها وزير الإعلام الليبي السابق عمر قويري، قال فيها إن تركيا وقطر والسودان تشحن طائرات مساعدات لدعم حلفائها من الميليشيات الإسلامية في ليبيا، حيث أوضح أن قويري ليس مسؤولا رسميا للتعليق على تصريحاته.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала