"داعش" يتوسل عشائر الفلوجة لرحمته

© Sputnik . Nazek Khudeirالأنبار .. دمار
الأنبار .. دمار - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
تلاحمت قوى ثلاث من أبرز عشائر الأنبار في غرب العراق، ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في الفلوجة معقله الأخطر، جعلت الأخير يتوسل طالباً التفاوض والرحمة من الثائرين.

ورصدت "سبوتنيك" انتفاضة عشائر "الجريصات، والجميلات، والبوعلوان" في حي الجولان وسط الفلوجة، واشتباكها بمعركة طاحنة قتلت فيها 18 عنصرا من تنظيم "داعش" حتى مساء أمس الأربعاء.

وعلمت "سبوتنيك" من مصادر محلية عراقية، الخميس، أن اشتباكات هذه العشائر مع عناصر "داعش"، أربكت التنظيم الإرهابي الذي لم يتمكن سوى من قتل ثلاثة من المنتفضين ضده، والاعتداء على النساء بالضرب.

فتيل ثورة العشائر بدأ من خلاف بين أحد أبناء عشيرة الجريصات وعنصر من تنظيم "داعش"، انتهى بإصابة الأخير بجروح سلاح أبيض لابن العشيرة، التي انتفضت لحماية ابنها.

وانضم أبناء البوعلوان، والجميلات، مع الجريصات، ضد تنظيم "داعش" في الثورة العارمة التي توقفت بطلب من الدواعش، الذين دعوا هذه العشائر للتفاوض معه وحسم الأمر سلمياً في الفلوجة.

وحسب المصادر، أن العشائر رفضت التفاوض، مشددة على التنظيم الإرهابي، الخروج من الفلوجة فوراً.

وتعتبر مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" منذ قرابة العامين، من أخطر أوكار التنظيم في الأنبار، التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق، غرباً.

وتحاصر القوات العراقية مدينة الفلوجة، منذ شهور عدة، وتتقدم في أطرافها ضد "داعش"، الذي تقهقر بخسائر فادحة بالأرواح مع الأرض.

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала