الحكومة اللبنانية تعقد اجتماعاً استثنائياً

© Sputnik . Igor Lotsman / الذهاب إلى بنك الصوربيروت - لبنان
بيروت - لبنان - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
عقدت الحكومة اللبنانية، صباح اليوم الاثنين، جلسة وُصفت على نطاق واسع بـ "الاستثنائية"، على خلفية تطورات عدة ليس أقلها استقالة وزير العدل أشرف ريفي وإعلان السعودية عن إلغاء المساعدات المخصصة للجيش اللبناني.

بيروت — سبوتنيك

وفيما أكدت معظم القوى السياسية أن استقالة ريفي "أمر يخصه" فإن ملف العلاقات اللبنانية — السعودية هو ما أجج حالة الاستقطاب في البلاد، بين معسكري "8 آذار" الذي يقوده "حزب الله"، و"14 آذار" الذي يقوده "تيار المستقبل" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري الذي عاد الى لبنان بعد غياب طويل.
وتتهم قوى 14 آذار، "حزب الله، بـ "تخريب العلاقات بين لبنان والسعودية، وهو ما قاد بنظرها إلى سحب المملكة هبة بقيمة 4 مليارات دولار للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي".
كما يتهم "تيار المستقبل" القريب من السعودية الحكومة اللبنانية بمخالفة ما تسميه "الاجماع العربي" وهو ما جعل لبنان يتحفظ أو يمتنع عن التصويت في بعض الملفات العربية، بما في ذلك الملف السوري وملف العلاقات السعودية — الإيرانية، انسجاماً مع توجه جرى اتخاذه في بدايات الأزمة السورية تحت شعار "سياسة النأي بالنفس".
وقال الحريري للصحافيين، أمس الأحد، إن "البيان الوزاري لم يُحترم، وكنا واضحين في موضوع النأي بالنفس، ولكن اليوم لم يعد جائزاً أن يكون لبنان خارج الإجماع العربي الموجود".
وتزامنا مع حديث سعد الحريري، تردّدت في الأوساط اللبنانية أن "تيار المستقبل" ينوي تنظيم تحركات شعبية لدعم السعودية، وهي الأنباء التي نفاها وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي ينتمي للتيار بقوله "سيكون هناك إعلان سياسي وليس تحركات شعبية، وستسمعونه اليوم".
وأضاف المشنوق "سنناقش أولاً في مجلس الوزراء ثم نقرر".
وقبل انعقاد الجلسة، تمنى عدد من الوزراء لدى دخولهم الى السراي الحكومي، التوصل الى اجماع لضمان الثوابت ومعالجة الموضوع بهدوء.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала