مسؤول سوري: "هولاند" يسعى لسرقة التراث بغطاء دولي

© Sputnik / الذهاب إلى بنك الصورالموقع التاريخي لمدينة تدمر الأثرية
الموقع التاريخي لمدينة تدمر الأثرية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال مستشار وزير الإعلام السوري علي الأحمد، إن الاقتراح المعلن عنه من جانب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، لحفظ التراث المهدد في سوريا في مركز للمحفوظات بمتحف اللوفر في شمال فرنسا، يعتبر محاولة لسرقة تراثنا، ولكن بغطاء دولي.

وأضاف مستشار وزير الإعلام السوري، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن الغرب اعتاد اتخاذ ذرائع واهية للتغطية على أغراضه الخفية، مثلما يستخدم ملف حقوق الإنسان ومكافحة أسلحة الدمار الشامل وخلافه، ودائما أقواله حق يراد بها باطل.

متحف اللوفر في باريس - سبوتنيك عربي
هولاند يقترح نقل الآثار السورية والعراقية إلى متحف اللوفر

وتابع "إذا كان الغرب جادا في حماية التراث، فعليهم التوقف عن دعم عصابات "النصرة" و"داعش"، ومكافحة عمليات تهريب الآثار، وإعادة الأمن والاستقرار إلى الدول العربية وكل الأماكن التي تحوي تراثا، وعليهم أن يعيدوا الآثار التي نقلت إلي متاحفهم خلال عمليات التنقيب في فترات الاستعمار، وبخاصة من مصر وسوريا والعراق"
وكان هولاند قد تحدث الثلاثاء 1 نوفمبر/ تشرين الثاني عن مركز محفوظات لييفان (200 كم شمال باريس) والذي "ستكون أولى مهامه تخزين محفوظات متحف اللوفر" في باريس، ويتوقع افتتاحه في العام 2019.
وقال هولاند إنه ستضاف "مهمة أخرى تتعلق مع الأسف بالأحداث، المآسي، الكوارث التي نشهدها في العالم، حيث تتعرض مقومات (تراثية) للتهديد لأن إرهابيين همجيين قرروا تدميرها "خصوصا تلك الموجودة في سوريا والعراق".

 وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذ القرار قد يتخذ في مطلع ديسمبر/ كانون الأول أثناء المؤتمر الدولي لحفظ التراث المهدد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي الذي يشارك فيه ممثلو نحو 40 دولة، حيث ستقدم باريس مقترحها لحفظ الكنوز العراقية والسورية في مركز محفوظات لييفان لـ"حمايتها".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала