بعد ألمانيا وهولندا ... المشاكسون الأتراك قد يصلون إلى السويد

تابعنا عبرTelegram
ألغى مالك صالة بالعاصمة السويدية استوكهولم اليوم الأحد، عقد إيجار مع الحزب التركي الحاكم، الذي كان من المقرر أن يعقده نائب رئيس حزب العدالة والتنمية مهدي إكر، لتأييد التعديلات الدستورية، لتدخل السويد بذلك إلى خط الأزمة مع تركيا بعد كل من ألمانيا وهولندا.

رفع العلم التركي على السفارة الهولندية - سبوتنيك عربي
متظاهرون أتراك ينزلون علم هولندا عن قنصليتها في إسطنبول
أنقرة — سبوتنيك

ونقلت وسائل إعلام تركية عن مالك القاعة دون أن يفصح عن الأسباب قوله: "لا يمكن تنظيم الاجتماع في صالتي، وقمت بإلغاء عقد الإيجار"،

وفي السياق، ذكر نائب رئيس حزب العدالة والتنمية في تصريحات صحافية، أن "حزب العمال الكردستاني هو من قام بتهديد صاحب الصالة"، مشيراً إلى أنه حالياً في استوكهولم وأن الاجتماع سيعقد، موجهاً الشكر للحكومة السويدية.

وخلال الأسبوع المنصرم منعت عدة دول أوروبية ساسة أتراك من تنظيم تجمعات سياسية للمهاجرين الأتراك. وفي أحدث خلاف دبلوماسي قالت تركيا في وقت سابق اليوم لهولندا إنها سترد "بأشد الطرق" بعد منع وزيرين من التحدث في مدينة روتردام.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала