"داعش" ينسب لنفسه عمليات المقاومين الفلسطينيين حتى يبيض صفحته من القتل والإجرام

"داعش" ينسب لنفسه عمليات المقاومين الفلسطينيين حتى يبيض صفحته من القتل والإجرام
تابعنا عبرTelegram
ضيف الحلقة: عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول

إعداد وتقديم: عماد الطفيلي 

أعلنت كل من حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانين منفصلين  السبت 17 يونيو/حزيران أن منفذي الهجوم الذي أدى إلى مقتل شرطية إسرائيلية ليلة الجمعة في القدس ينتمون اليهما مكذبين بذلك ما أعلنه تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن العملية. 

وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت أن قوات الأمن قتلت 3 فلسطينيين شنوا هجوما بأسلحة نارية وأسلحة بيضاء في القدس ما أسفر عن مقتل شرطية إسرائيلية، وإصابة 3 جنود إسرائيليين.

في الوقت ذاته، أصيب  فلسطيني بالرصاص الحي، وثلاثة آخرون بالطلقات المطاطية، والعشرات بحالات اختناق، اليوم السبت، خلال مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي في قرية "دير أبو مشعل".

وجاءت هذه الاشتباكات بعد استشهاد ثلاثة من أبناء القرية مساء الجمعة بمدينة القدس، إثر اتهامهم بتنفيذ عمليات طعن وإطلاق نار في موقعين قرب باب العامود.

وأفاد شهود عيان، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم منازل الشبان الثلاثة وسط مواجهات عنيفة.

الجيش العراقي - سبوتنيك عربي
رسول: "داعش" يحتجز المواطنين الأبرياء بالقوة

للتعليق على هذا الموضوع ينضم إلينا من غزة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول.

ما الهدف من نسب عملية الطعن الأخيرة في القدس إلى تنظيم "داعش" الإرهابي؟

يقول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول في حديث لإذاعتنا  بهذا الصدد، برأيي ، يحاول  تنظيم "داعش" الان أن يعطي لنفسه بعدا مختلفا عن البعد الذي اتسم به، وهو الإجرام والقتل واستخدام الدين وتجاوز كل ما له علاقة بالإنسانية ،ويريد أن يقول الان إن له ذراعا في مقاومة الكيان الصهيوني  على أمل أن يشكل ذلك بالنسبة له مزاجا مغايرا ويجد مناخا ربما يحتمي به في هذه اللحظة التي يواجه فيها انحسارا شديدا أشرف على انهاء تواجده المادي في الأراضي التي سبق وسيطر عليها في كل من العراق وسوريا، إذا هي محاولة لخلط الأوراق، ومحاولة منه لإعطاء طابع مختلف لهذا التنظيم الإرهابي، وكأنه جزء من النضال ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، وربما هذا الأمر يتكرر  في مرات قادمة، بحيث يسعى "داعش" الى نسب اي عمليات مقاومة قادمة له ، حتى يكرس مرة أخرى  له في أذهان المجتمعات العربية وكأن له دور في مكافحة الكيان الصهيوني وليس الأمر له علاقة بالقتل والذبح والإجرام الذي مارسه على مدار السنوات السابقة، وربما تسعى إسرائيل إلى ترويج ذلك حتى تقول، إن ما يجري ليس مقاومة من الشعب الفلسطيني وإنما هو جزء من حالة إرهاب تعيشها المنطقة ،وهنا ربما قد يكون هناك مصلحة لإسرائيل في ذلك.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала