السعودية تستعيد شبابها بولاية عهد بن سلمان

السعودية تستعيد شبابها بولاية عهد بن سلمان
تابعنا عبرTelegram
ضيف الحلقة: رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية، في السعودية، الدكتور أنورعشقي

على خلفية إعلان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، فجر الأربعاء 21 يونيو/ حزيران، إصدار أوامر ملكية متعلقة بتغيير ولاية العهد ونقلها إلى ابنه الأمير محمد بن سلمان، دارت محاور حلقة "بوضوح"، والتي كان ضيفها، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية، بالسعودية، الدكتور أنورعشقي، الذي قال، إن المملكة الآن تتبع سياسة التوازنات في سياساتها الداخلية والخارجية، فهي تعتمد على الدماء الشابة في تنفيذ خطط التنمية الطموحة، في ظل الاستعانة بخبرة العناصر المخضرمة، في كافة المجالات.

وأضاف عشقي، " إذا نظرنا إلى تركيبة الحكم السعودي الحالي، لوجدنا أن "الملك سلمان" يملك حكمة وخبرة الشيوخ، والأمير "محمد بن سلمان" ولي العهد هو من يمثل طموحات الشباب، كي يحدث التناغم بين الاثنين، في تَبَنٍّ واضح من القيادة السعودية، لمبدأ التوازنات مابين عنصري الخبرة، والحداثة، للرقي بالبلاد على جميع الاصعدة".

وأوضح الخبير السعودي، أن ولي العهد الشاب، يواجه تحديات داخلية وإقليمية، وعالمية، لكنه في كل مرة يبتكر الاساليب التي تزيل تلك المعوقات، خاصة وأنه هو صاحب رؤية 2030، التي ستعطي التقدم الكبير للملكة في المجال الاقتصادي، حيث أنها تعتمد على مدخلات اقتصادية أخرى للملكة غير النفط.

وأردف، "وخير الأمثلة على ذلك ،صفقات التبادل التجاري الأخيرة السعودية، الأمريكية، والتي أجراها الأمير "محمد بن سلمان" مؤخرا، حينما استغل زيارة الرئيس الأمريكي "ترامب" خلال قمة الرياض، وعقد اتفاقا لنقل التقنية الأمريكية في استخراج المعادن السعودية والاستفادة منها بسرعة أكبر لخدمة رؤية 2030".

وأضاف، كما أنه استطاع شراء أسهم بقيمة 50 مليار دولار، والخاصة بإحدى شركات البترول الأمريكية الموجودة في جنوب ولاية" تكساس"، والتي تستوعب 600 ألف برميل يوميا، وبذلك قد ضمنت السعودية بترولا أمريكيا يوميا بسعة 600 ألف برميل.

وعلى صعيد السياسة الخارجية، قال د.عشقي، إن " بن سلمان"، استطاع المحافظة على التوازن السياسي في علاقات المملكة الدولية، فقد حافظ على الشراكة الاستراتيجية مع "روسيا"، والولايات المتحدة الأمريكية، في آن واحد، وكذلك بالنسبة لعلاقات المملكة مع كل من "الصين"، و"اليابان".

واستطرد، فالمحافظة على التوازنات السياسية في علاقة المملكة بالدول الأخرى، وهو النهج الذي يتبعه ولي العهد السعودي، مما يمثل نوعا من القوة التي ستدعم توجهات المملكة العربية السعودية على الصعيد الدولي.

وأضاف، "السياسة الخارجية السعودية ثابتة وخطاها مرسومة مسبقا، فعلى المستوى الإقليمي، فالهدف الأوحد للمملكة العربية السعودية، هو تحقيق الأمن القومي في الشرق الأوسط، مما يعجّل بحلّ الكثير من الأزمات، في اليمن، وسوريا، والعراق، وليبيا، وجميع بؤر الصراع الشرق أوسطية، والعمل على إيقاف مختلف صور الإرهاب في المنطقة".

واستطرد الخبير السعودي موضحا،" فالمملكة تعمل على إعادة إعمار وبناء تلك المناطق بدءًا من المشاركة في إصلاح الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لدول المنطقة، عن طريق الشراكة الأمريكية الاستراتيجية، التي يقيمها الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الذي يرى أن تغيير السياسات الأمريكية في المنطقة أمر لابد منه بشراكة، سعودية بتمثيل من ولي العهد السعودي، والتي عبر عنها"ترامب"، في آخر تصريحاته بهذا الصدد".

وفيما يخص مستقبل العلاقات السعودية القطرية قال عشقي، إن الأزمة الخليجية الحالية، لايمكن حلّها بالتحديات، وإن طريقة الحل الوحيد لتلك الأزمة هي طاولة المفاوضات، والحوار، والتي يتمتع بالقدرة الفائقة على إدارتها الأمير "بن سلمان"، والذي سيقوم بفتح باب الحوار، لا محالة، مع الجانب القطري، كي يتم التوصل إلى حل لإنهاء الأزمة يرتكز على أن الممارسات القطرية الحالية، من دعم للإرهاب، وتمويله، ليس في صالح"قطر"، بداية، ولا في صالح الأمة العربية ككلّ".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала