الولايات المتحدة والغرب يحاولون نفض أيديهم من الأزمة اليمنية

تابعنا عبرTelegram
قال رئيس الدائرة السياسية في "حزب الحق" اليمني سابقا أحمد علي البحري لـ"سبوتنيك" إنه منذ بداية الأزمة اليمنية تدعم الولايات المتحدة الأمريكية التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن لوجيستيا واستخباراتيا وعسكريا.

أوضاع إنسانية صعبة يعيشها اليمن - سبوتنيك عربي
الأمم المتحدة: الصراع في اليمن "وحشي" وأطرافه استهتروا بحياة المدنيين
واستنكر البحري ما قاله السفير الأمريكي لدى اليمن حول عدم امتلاك واشنطن حلولا لليمن، مشيرا إلى أن عمليات التحالف بدأت على لسان الجبير من واشنطن، وأن المملكة لا يمكن أن تقوم بأي عمل ضد اليمن دون إذن الولايات المتحدة.

وأضاف البحري أن "الولايات المتحدة لو أرادت حل الأزمة اليمنية لفعلت وذلك بالضغط على أطراف الصراع، وإن تصريحات السفير الأمريكي بعد رفض الشعب اليمني للمبادرة التي أطلقها ولد الشيخ حفاظا على كرامة الشعب اليمني واستقرار بلاده جاءت لتبرئة السعودية مما حدث في اليمن وتضليل الرأي العام وهذا غير صحيح".

وأكد البحري أن ما ذهبت إليه المنظمة العربية لمراقبة الحقوق والمعروفة بـ(منظمة أروى) التي ذكرت أن الحرب على اليمن شنت دون قرار أممي، وأن اجتماع مجلس الأمن بعد "العدوان" بحوالي شهر أصدر قرار سلبيا لم يؤيد "العدوان" ولم يعلن وقفه وأمر كل الأطراف بتهدئة الأوضاع وكان قرار الحرب أمريكيا بالاتفاق مع دول التحالف.

من جانبه قال المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر لـ"سبوتنيك" إن التعهدات الأممية جميعها فيما يخص حل الأزمة اليمنية تلاشت تماما والكل في هذه الحرب خاسر وتصريحات بعثة الاتحاد الأوروبي إلى اليمن التي تتحدث عن رفض الاتحاد منذ البداية للحل العسكري في اليمن هي مجرد "ابتزاز للمملكة العربية السعودية لتنظر إليهم بعين الرضا".

ويرى الطاهر أن التصريحات الأخيرة للسفير الأمريكي لليمن هي بمثابة إعطاء الملف اليمني بالكامل للمملكة العربية السعودية لتتصرف به كما تشاء و"على السعودية أن تعرف أن استمرار الحرب ليس في صالح أي طرف وعليها أن تسعى لتقريب وجهات النظر وإلا لن تنتهي الحرب إلا بأزمة حقيقية في المنطقة".    

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала