السودان يتجه إلى "سودنة" قطاع التجارة

© AP Photoالسودان
السودان - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
تتجه وزارة التجارة السودانية إلى "سودنة" التجارة بجميع أشكالها داخل البلاد، حيث قررت منع الأجانب، أفرادا وشركات، من ممارسة المهنة.

الخرطوم - سبوتنيك عربي
بعد أقل من أسبوع على رفع العقوبات...اقتصاد السودان يتعافى "تدريجيا"
بحسب ما ذكرته صحيفة "الحوش" السودانية، اليوم الخميس 23 نوفمبر/ تشرين الثاني، اتخذت وزارة التجارة حزمة من الإجراءات التي من شأنها القضاء على تجارة العملة، بعد انطلاق الحملة السودانية لمواجهة عمليات غسل الأموال والإتجار في العملة، حيث أوكلت الوزارة نيابات الخرطوم لمقاضاة من يثبت تعامله مع هذا النوع من التجارة.

وفي هذا الصدد، صرح الرئيس السوداني عمر البشير بأن الحكومة تستهدف كبار تجار العملة، ولكنها في الوقت نفسه قد تتغاضى عن معاملات الأفراد أو حتى التجار الصغار في الشوارع "السريحة"، مؤكدا أن ظاهرة بيع العملة ستختفي في شوارع الخرطوم.

وتستصدر الوزارة السودانية إجراءات حمائية للمنتجين والمصنعين المحليين، استعدادا لانضمام البلاد لمنظمة التجارة العالمية بحلول 2018، وتماشيا مع حالة المنافسة مع السلع المستوردة.

وعن العمالة الأجنبية التي تقرر وقفها من مزاولة التجارة، أكد وزير التجارة السوداني حاتم السر، اكتشاف الوزارة لتجاوزات خطيرة يقوم بها أجانب في الحصول على السجلات والأوراق التجارية، مستغلين حالة الفوضى في تأجير السجلات، والتي تقرر وقفها، وإعادة النظر في كافة السجلات التجارية وإلزام أصحابها بالمثول أمام الجهات المعنية لإثبات ملكية السجل.

وأشار السر إلى أن تصنيف الوزارة للمستوردين والمصدرين وإصدار سجلات لهم، بغرض منع الغش في السجلات المؤجرة للغير.

وأنهت الحكومة تراخيص 80% من الشركات العاملة في القطاعات التجارية والخدمية، كما يجري حاليا تصفية باقي الشركات الوافدة، لإعطاء الفرصة للقطاعات التجارية المحلية في المساهمة في إنعاش السوق.

ويقوم بنك السودان المركزي بحملة من شأنها محاصرة تصدير وتهريب الذهب، حيث ألغى التراخيص التي تمنح شركات التعدين حق تصدير وبيع 70% من إنتاجها من الذهب، يأتي ذلك بعد قرار عدم بيع الذهب المنتج محليا، لاستخدامه كضمان للتمويل الأجنبي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала