لواء مصري سابق: "الإنتربول" لا يستطيع محاسبة ممولي الإرهاب

تابعنا عبرTelegram
قال مدير أمن شمال سيناء ومساعد وزير الداخلية المصري الأسبق اللواء محمد مطر عبدالخالق إن الإنتربول لا يملك المساعدة الحقيقية في محاربة الإرهاب طالما لا يستطيع تمرير قراراته على الدول الداعمة له.

الغردقة - سبوتنيك عربي
الإنتربول" يواجه الإرهاب العابر للحدود بـ"القبضة الحديدية"
وأضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك":

أن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" مثلها مثل كافة المنظمات الدولية التي لا تقدر على تطبيق قراراتها على الدول القوية أو المدعومة من دول قوية.

وتابع اللواء محمد مطر عبدالخالق، في إطار متابعته لمؤتمر مكافحة الإرهاب العابر للحدود، الذي استضافته مدينة الغردقة في محافظة البحر الأحمر المصرية خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أن المنظمات الدولية تعجز الآن عن محاسبة الدول أو تمرير قراراتها.

وأردف:

"مجلس الأمن والأمم المتحدة عاجزان عن تطبيق قراراتهم ضد إسرائيل، أو قراراتهم الخاصة بمسلمي الروهينغا في ميانمار، وبالمثل لا يقدر الإنتربول على محاسبة تركيا وقطر".

وأوضح مدير أمن شمال سيناء الأسبق أن كثير من الأحكام القضائية صدرت بإدانة إرهابيين من الجماعات المتطرفة؛ جميعهم هاربون في تركيا وقطر، ويتم توفير الحماية والمأوى والدعم لهم هناك، وتم تسليم هذه الأحكام والقضايا للانتربول، مع ذلك لم يستطع الأخير اتخاذ أي إجراء.

وتحت عنوان "مشروع القبضة" أقام "الإنتربول" الدولي، بالتعاون مع وزارة الداخلية المصرية، لمدة 3 أيام، مؤتمراً في مدينة الغردقة بالبحر الأحمر، حيث ناقش اجتماع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وبشكل خاص أزمة المقاتلين الأجانب المتسللين بين الدول.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала