الحكومة الفلسطينية تحذر من عواقب أي خطوة أمريكية حول القدس

© Sputnik . Vitaliy Belousovمدينة القدس، فلسطين
مدينة القدس، فلسطين - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
حذرت الحكومة الفلسطينية، اليوم الأحد، من عواقب أي تحرك أمريكي تجاه مدينة القدس على عملية السلام، لافتة إلى ما أوردته وسائل إعلام حول إمكانية أن تنقل واشنطن سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس - سبوتنيك عربي
فلسطين تؤكد على السلام القائم على قرارات الشرعية الدولية
رام الله — سبوتنيك. وقال الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان تلقت وكالة "سبوتنيك" نسخة منه، "إن أي قرار كنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس أو فرض تغيير وضعها وإزاحته عن طبيعته وحتميته كتسميتها عاصمة لإسرائيل سوف يعتبر استكمالا للمخططات الاستعمارية التي فرضت وتفرض على بلادنا بالقوة ويعتبر تجاوزا فاضحا لكافة القوانين والمبادئ الدولية التي تعترف بأن القدس مدينة فلسطينية محتلة تم احتلالها ضمن الأراضي الفلسطينية والعربية إثر عدوان الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، وتقر تلك القوانين بوجوب إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية المحتلة".

وأضاف "في حال أقدمت الولايات المتحدة على أي من خطوات يتم الحديث عنها حاليا تجاه القدس فإنها سوف تجبر القيادة الفلسطينية على اتخاذ إجراءات فورية في المقابل تفقدها مسؤولياتها وموقعها إزاء العملية السياسية ورعاية عملية السلام".

ودعا المحمود إلى استعادة الوحدة الوطنية بين الفلسطينيين وتمتين ورص الصفوف الذي تتطلبه المرحلة والمصلحة الوطنية العليا وذلك في مواجهة أشد المخاطر والتحديات التي تحدق بالقضية الفلسطينية وتهدد المشروع الوطني.

وكانت وكالة "رويترز" نقلت، بوقت سابق، عن مسؤولين أييركيين لم تسمهم، قولهم إن "الرئيس دونالد ترامب قد يلقي خطابا يوم الأربعاء المقبل (السادس من كانون الأول/ديسمبر الجاري)، يعلن فيه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطوة من شأنها أن تؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط".

ورفض الناطق باسم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض التعليق على تلك الأنباء قائلا "لا يوجد لدينا ما نعلنه".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала