بالفيديو...الحب والحرب في حياة الجنود السوريين

© AFP 2022 / Joseph Eidندى مرحي (18 عاماً) وحسن يوسف (27 عاماً)، عروسان جديدان يلتقطان صور زفافهما وسط دمار المباني والمنازل في مدينة حمص المهجورة، 5 فبراير/ شباط 2016.
ندى مرحي (18 عاماً) وحسن يوسف (27 عاماً)، عروسان جديدان يلتقطان صور زفافهما وسط دمار المباني والمنازل في مدينة حمص المهجورة، 5 فبراير/ شباط 2016. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
تبدو المفارقة كبيرة عند الحديث عن الحب والحرب فلكل منهما خاصيته المميتة في زمن المتاعب، يصعب الحديث عن حياة طبيعية يعيشها الجندي السوري في ميدان المعارك، هناك على المساحة الجغرافية الواسعة من يمني النفس بعودة الأمان، لكي يتسنى له التفرغ لحياته التي لطالما بحث عنها.

ويتطلع عدد من الجنود السوريين لحياة أفضل وخاصة مع انتهاء الحرب اللعينة، وهم غدوا أكثر تفاؤل بالأيام القادمة التي قد تحمل لهم الاستقرار والسعادة،

وخاصة مع بزوغ شمس التحرير الدافئة بعد الظلام الدامس الذي دفع به المسلحون القادمون من شتى أصقاع الأرض.

تسلح محمد الجندي في الجيش السوري والذي قاتل لسنوات المسلحين بالأمل الجميل الذي قد تجعله في الأيام القادمة أبا، فهو ينوي ترك العزوبية والانتقال للحياة الزوجية أخذا معه ما تبقى من المعاناة الصعبة التي تساهم بها الحرب كالبقاء لأشهر بعيدا عن منزله،

إضافة لارتفاع الأسعار مقارنة بالدخل.

سامر الجريح في الجيش السوري هو أيضا يغمره الأمل بحياة أفضل فرغم الإصابة التي أعاقت من حركته إلا أن الرضاء بما أراد الله كان أكبر من أي شيء أخر ويدعمه في تفكيره محبوبته التي لم تتخلى عنه وظلت إلى جانبه وشاركته الأمنيات بحياة أفضل.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала