المرافعات النهائية في محاكمة مصرفي تركي بأمريكا تركز على شهادة تاجر الذهب

© Sputnik . Mikhail Voskresensky / الانتقال إلى بنك الصورUsing a bank card at an ATM
Using a bank card at  an ATM - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
طالب مدعون أمريكيون، اليوم الثلاثاء، هيئة محلفين في نيويورك بإدانة محمد هاكان أتيلا، المسؤول التنفيذي ببنك خلق التي تملك الدولة في تركيا حصة الأغلبية فيه، بمساعدة إيران على تفادي العقوبات الأمريكية في حين دفع محامو أتيلا ببراءته.

مقاتل كردي - سبوتنيك عربي
تركيا تطالب أمريكا باستعادة الأسلحة الممنوحة لوحدات حماية الشعب الكردية
وبحسب وكالة "رويترز"، جاءت المرافعات الختامية في محكمة مانهاتن الاتحادية، في نهاية محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع، وأدت إلى توتر العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وتركيا.

ومن جانبه قال مايكل لوكارد مساعد وزير العدل الأمريكي لهيئة المحلفين "هذه قضية تتعلق بالأكاذيب"، مضيفا أن "أتيلا كذب على السلطات الأمريكية بأن بنك خلق ملتزم بالعقوبات". 

وينفي البنك تورطه في أي أنشطة غير مشروعة.

وأشار لوكارد إلى شهادة تاجر الذهب التركي الإيراني رضا ضراب، الذي يواجه اتهامات في القضية لكنه اعترف بالذنب وأدلى بشهادته أمام الادعاء.

وقال ضراب في شهادته إن أتيلا ساعد في ترتيب صفقات احتيالية في الذهب والمواد الغذائية، سمحت لإيران بإنفاق إيراداتها من النفط والغاز في الخارج، بما في ذلك عن طريق مؤسسات مالية أمريكية، في تحد للعقوبات الأمريكية.

ونفى أتيلا التآمر مع ضراب خلال شهادته التي دافع فيها عن نفسه خلال المحاكمة.

وقال لوكارد إن شهادة ضراب تدعمها أدلة أخرى، منها رسالة في أبريل/ نيسان 2013 سأل فيها المدير العام لبنك خلق في ذلك الوقت سليمان أصلان تاجر الذهب ضراب ما إذا كان يواجه أي مشكلة مع "الطريقة التي اقترحتها هاكان أتيلا".

وأضاف لوكارد أن مؤامرة ضراب استمرت حتى مع استبدال أصلان ومسؤولين غيره في البنك. مشيرا إلى أن "الشخص الوحيد المتورط في كل خطوة هو السيد أتيلا".

وألقت السلطات الأمريكية القبض على ضراب (34 عاما) وأتيلا (47 عاما) فقط رغم توجيهها الاتهام لتسعة أشخاص في القضية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала