تعرف على الجماعة الإرهابية الأكثر دموية في الصومال

© REUTERS / Feisal Omarموقع الانفجار في مقديشو، الصومال 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
موقع الانفجار في مقديشو، الصومال 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
تعاني الصومال والدول المحيطة بها من جماعة أو حركة الشباب الإسلامية المسلحة.

موقع الانفجار في مقديشو، الصومال 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2017 - سبوتنيك عربي
بنتاغون: قتلنا أكثر من 40 إرهابيا في الصومال خلال عطلة نهاية الأسبوع
تعيش الصومال بلا سلطة مركزية قادرة على إدارة شؤون البلاد منذ حوالي 20 عاما ما فتح الباب أمام ظهور جماعات مسلحة من ناحية، وظهور القراصنة من ناحية أخرى، حسب فرانس 24.

وقد تأسست حركة الشباب الصومالية المسلحة في عام 2004، ونفذت عمليات إرهابية فى الصومال، فتل خلالها مئات.

وتزعم الحركة وقت تأسيسها أحمد عبدي غودان أبو الزبير، بينما يرأسها حاليا أبو بكر على عدن.

وتضم الحركة الصومالية بين صفوفها ما بين 5 إلى 9 آلاف مقاتل بينهم صوماليون ومقاتلون أجانب أغلبهم عرب إضافة إلى باكستان، وعددهم حوالي 800 مقاتل، حسب لوموند الفرنسية.

​وحركة الشباب الإسلامية، هي حركة سلفية صومالية ظهرت كذراع عسكري لاتحاد المحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على مقديشو وتهدف إلى فرض الشريعة.

وفي عام 2010، أعلنت الحركة تحالفها مع تنظيم القاعدة، وقالت في بيان لها إن الجهاد في القرن الأفريقي يجب أن يكون جزءا من الجهاد الذي يخوضه مجاهدو تنظيم القاعدة على المستوى العالمي، حسب بي بي سي.

وفي سبتمبر/ أيلول 2014، أصبح أحمد عمر أبوعبيدة على رأس حركة الشباب الإسلامية بعد تأكد مقتل زعيمها السابق أحمد عبدي "غودان" الذي لقي مصرعه في ضربة جوية أمريكية.

​وفي نفس السنة، جدد "الشباب" ولاءهم لأيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة.

وحاولت كينيا التدخل عسكريا في الصومال، في أكتوبر/ تشرين الأول، للقضاء على الحركة، ما جعل الحركة نفسها تستهدف كينيا بعمليات انتقامية، مثل هجوم غاريسا، الذي راح ضحيته 148 قتيلا أغلبهم من الطلبة الجامعيين.

وقد أعلن شيخ روبو أبو منصور انشقاقه عن الحركة في شهر أغسطس/ آب العام الماضي، في مؤتمر صحفي بالعاصمة مقديشو.

​وانضم منصور إلى الحكومة الصومالية، وتسعى الحركة إلى اغتياله حاليا، وأعلنت أنه يجب قتله.

 ويعتبر منصور هو من نقل الحركة من تورا بورا في أفغانستان إلى الصومال، وهو أحد مؤسسيها.

وقد اعتادت حركة الشباب إطلاق قذائف على القصر الرئاسي الصومالي، وذلك من مناطق متفرقة بالعاصمة مقديشو.

​وسقط 16 قتيلا في إحدى مرات إطلاق هذه القذائف.

وتشير تقارير إلى مقتل 21 الف شخص نتيجة لأعمال العنف في الصومال منذ بداية 2007 وأسهم العنف والقتال في نزوح مليون ونصف إنسان عن منازلهم لتصبح الصومال أحد أكبر الكوارث الإنسانية الطارئة في العالم.

​ووضعت الولايات المتحدة الأمريكية الحركة في قائمة الحركات الإرهابية في فبراير/ شباط 2008.

ونفذت الولايات المتحدة 34 ضربة في الصومال، العام الماضي، حيث زادت إدارة ترامب جهودها العسكرية ضد الجماعات الإسلامية في أفريقيا.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала