المغرب يرفض أي مساس بهوية القدس ويضع إمكاناته لخدمة القضية الفلسطينية

© Sputnik . Kristina Afanasyeva / الانتقال إلى بنك الصورمدينة القدس - مسجد قبة الصخرة
مدينة القدس - مسجد قبة الصخرة - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أن بلاده تضع جميع إمكاناتها لخدمة القضية الفلسطينية ورفض كل ما يمس الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس، وأعلن أن اجتماع اللجنة المغربية الفلسطينية المشتركة، سيعقد قبل نهاية هذا العام، لمناقشة توثيق العلاقات بين البلدين، وتفعيل عدد من الاتفاقات.

أحد شواطئ كاب سبارتيل مدينة طنجة المغرب - سبوتنيك عربي
كيف أصبح المغرب الأول أفريقيا في جذب المستثمرين
القاهرة — سبوتنيك. وقال بوريطة، في مؤتمر صحافي مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي في رام الله اليوم الثلاثاء، إن "اللقاء مع المالكي كان مناسبة للتنسيق حول الاستحقاقات المقبلة، وما تستلزمه من تحرك لإسماع صوت الشرعية الدولية، وصوت مجلس الأمن، وصوت الإجماع العربي حول القدس".

وأضاف الوزير المغربي "خصننا جزء من حديثنا على العلاقات الثنائية القوية، وستعقد اللجنة المشتركة المغربية الفلسطينية قبل نهاية هذه السنة"، متابعا "بعض الاتفاقات تحتاج إلى دفعة لتحريكها، وسنعمل على خلق توأمة بين الوكالة المغربية للتعاون والوكالة الفلسطينية للتعاون".

وتابع بوريطة قائلاً "المغرب يضع إمكاناته المتواضعة الدبلوماسية والاقتصادية في خدمة هذه القضية المقدسة". وأوضح الوزير المغربي أن "الزيارة إلى القدس تأتي بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس لتأكيد التضامن وتأكيد الرفض لكل ما يمس الهوية العربية الإسلامية لهذه المدينة".

من جانبه، قال المالكي إن "الوزير بوريطة رأي الوضع القائم في القدس من حواجز وصعوبات في التحرك، وعاش معنا ما يعيشه المواطن الفلسطيني من معاناة".

يذكر أن وزير الخارجية المغربي وصل إلى القدس صباح اليوم الثلاثاء، في مستهل زيارة تستمر لمدة يومين في الأراضي الفلسطينية، وقام فور وصوله بجولة في المدينة، وأدى الصلاة في المسجد الأقصى.

وقال الوزير المغربي، في تصريحات للصحافيين عقب زيارته للمسجد الأقصى، إن قدومه "بمثابه رسالة دعم وصمود للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية والمقدسيين على وجوه الخصوص في هذه الظروف الصعبة".

كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا خلال مؤتمر لنصرة القدس عٌقد في القاهرة في كانون الثاني/ يناير الماضي، العرب وجميع المسلمين والمسيحين إلى زيارة مدينة القدس ردا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала