إلى أين تتجه العلاقات الأمريكية الأوروبية بعد الخلافات حول ملف إيران وملف فلسطين؟

أين تتجه العلاقات الأمريكية الأوروبية بعد الخلافات حول ملف ايران وملف فلسطين؟
تابعنا عبرTelegram
الضيوف: د. عبير كايد، الأكاديمية والباحثة السياسية في الشأن الأمريكي والشرق أوسطي؛ ومناف كيلاني، الكاتب والمحلل السياسي.

بعد أن ظهر الخلاف واضحا بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن ملف إيران النووي ظهر خلاف جديد حول ملف فلسطين والقدس لتتسع الهوة بين الحلفاء. وجاءت تصريحات المستشارة الألمانية انغيلا ميركل حول ضرورة أن تسعى أوروبا لحماية نفسها ثم تصريحات وزير الخارجية الفرنسي التي قال فيها إن عقوبات أمريكا على إيران تخصها وحدها كمقدمة لمدى اتساع الخلاف.

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف - سبوتنيك عربي
ريابكوف: لا بد من مواصلة العمل بموجب الاتفاق النووي من دون واشنطن

الولايات المتحدة لم تأبه بكل التصريحات ومضت توقع عقوباتها على إيران ثم أججت الصراع التاريخي في الشرق الأوسط، وفتحت سفارتها في القدس لتعترف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل، وهو ما دعا الفلسطينيون للخروج للتظاهر، لكن إسرائيل التي يحكمها جناح يميني متشدد مدعوم من واشنطن، واجهت المظاهرات بالرصاص الحي لتقتل أكثر من ستين فلسطينيا الأمر الذي احرج الاوروبيون ليتخلوا عن تحفظهم المعتاد تجاه القضية الفلسطينية.

قالت الأكاديمية والباحثة السياسية في الشأن الأمريكي والشرق أوسطي، د. عبير كايد، إن الولايات المتحدة هي الخاسرة جراء انسحابها من الملف النووي الإيراني، في حين يجري وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، جولة في أوروبا، واستجابت للضغوط الأوروبية عليها لاستمرار الاتفاقية. وأشارت إلى أن أوروبا لو بقيت على هذا التصعيد ضد الرئيس الأمريكي ربما تنجح في تفادي الصدام وتعويض طهران انسحاب ترامب الذي يريد خسارة الاقتصاد الأوروبي إلى جانب الإيراني.

فيما يرى الكاتب والمحلل السياسي، مناف كيلاني، أنه لا يوجد خلاف أمريكي مع أوروبا التي جردت نفسها من كل أشكال التدخل في الشرق الأوسط وتركته للولايات المتحدة، باعتبار أنها لا تملك القرار السياسي في أي من الملفات الخارجية، منذ اتفاق لشبونة الذي ينضم العلاقة داخل الاتحاد والذي جعلها تتبع الناتو.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала