نائب ليبي: يحق للبرلمان قبول أو رفض توصيات "مؤتمر باريس"

© AP Photo / Michel Eulerخليفة حفتر مع فائز السراج
خليفة حفتر مع فائز السراج - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال عضو مجلس النواب الليبي إبراهيم أبوبكر الدرسي، من مدينة طبرق شرقي البلاد، إن اجتماع الفرقاء الليبيين في العاصمة الفرنسية باريس خطوة جيدة لتقريب الفرقاء الليبيين وتوحيد مؤسسات الدولة.

بنغازي — سبوتنيك. وأضاف الدرسي، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" اليوم الثلاثاء 29 مايو / أيار: "البرلمان الليبي هو من يملك الحق في قبول أو رفض توصيات "مؤتمر باريس"، مشيرا إلى أن جميع أعضاء مجلس النواب الليبي يؤيدون كل خطوة تقرب بين الفرقاء الليبيين لتوحيد مؤسسات الدولة ولرفع المعاناة عن الشعب الليبي وصون كرامته".

الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي - سبوتنيك عربي
الرئيس التونسي يشارك في المؤتمر الدولي حول ليبيا في باريس
واستطرد: "قبة البرلمان هي من لها الحق في قبول أو رفض توصيات المؤتمر المزمع عقده في العاصمة الفرنسية باريس بين الفرقاء الليبيين".

وأكد  عضور مجلس النواب الليبي على أن المتواجدين في اجتماعات باريس لا يحق لهم التوقيع على أي معاهدات أو توصيات دون الرجوع إلى البرلمان  بنصابه الشرعي لقبول أو رفض إي معاهدة أو اتفاقات تصدر عن المؤتمر".

وشدد عضو مجلس النواب الليبي على قيمة وأهمية القوات المسلحة العربية الليبية وقيادتها، مشيرا إلى أنها غير خاضعة للأجندات السياسية والحزبية، وأن القيادة العامة للجيش الليبي تتبع مجلس النواب مباشرة دون غيره من السلطات".

وأوضح الدرسي أن مدينة بنغازي الليبية جاهزة بالكامل لاستقبال البرلمان من حيث تامين الأعضاء وجلسات المجلس، بالإضافة إلى أقامة الأعضاء وتنقلاتهم ونقل الجلسات مباشرة"، مضيفا: "مجلس النواب الليبي يؤكد على ضرورة العودة إلى المقر الرئيسي والدستوري لمجلس النواب إلى مدينة بنغازي دون أعذار أو تسويف".

من جهة أخرى قال عبدالله ابليحق الناطق الرسمي باسم مجلس النواب الليبي في تصريح سابق لوكالة "سبوتنيك" إن رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح والوفد المرافق له وصل إلى العاصمة الفرنسية باريس مساء أمس الاثنين، مضيفا أن الوفد ضم النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أحميد حومه ورئيس لجنة الخارجية يوسف العقوري ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومي طلال الميهوب والنائب الهادي الصغير".

وستعقد المحادثات اليوم الثلاثاء، في العاصمة الفرنسية باريس من أجل خريطة طريق تهدف إلى حل القضايا المتنازع عليها لتمهيد الطريق لإجراء انتخابات تدعمها الأمم المتحدة هذا العام، بحضور نحو 19 دولة وأربع منظمات دولية بينها دول لها تأثير في الوضع الليبي على الأرض مثل مصر وإيطاليا وقطر وتركيا والإمارات.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала