تحضيرات لعقد مؤتمر وطني للحوار السوري السوري في دمشق

© AP Photoالعلم السوري
العلم السوري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
كشف الدكتور محمود مرعي رئيس الجبهة الديمقراطية السورية عن تحضيرات لعقد مؤتمر وطني للحوار السوري- السوري في دمشق.

دمشق — سبوتنيك. وقال مرعي في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": "عقدنا لقاء مع مجلس سوريا الديمقراطية، ونتيجة للحوار والمباحثات توصلنا إلى تفاهم أكدت فيه الرئيسة المشتركة للمجلس إلهام أحمد على استعداد المجلس للحوار السوري السوري واستعداده لإرسال وفد إلى دمشق للتفاوض دون أي شروط مسبقة، وأن الحل عبر الحوار السوري السوري دون أي تدخلات أجنبية".

المندوب السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري في جنيف، سويسرا 1 ديسمبر/ كانون الأول 2017 - سبوتنيك عربي
الجعفري: بلادي تشيد بالدور الروسي وخاصة الرئيس بوتين في عقد مؤتمر سوتشي
وأضاف مرعي أن اللقاء والحوار مع مجلس سوريا الديمقراطية كان بين وفد الجبهة الديمقراطية السورية المؤلف من رئيس الجبهة محمود مرعي، ونائب الرئيس عبد العزيز داوود، والناطق الإعلامي للجبهة ميس الكريدي، وفوزي تقي الدين، والدكتور هاني خوري، عضوا قيادة الجبهة، لافتا إلى أن الحوار انحصر بنقاش ضرورة الحوار السوري- السوري بدمشق.

وتحدث مرعي عن عقد الجبهة الديمقراطية السورية لقاءات جيدة في هذا الإطار مع الحزب التقدمي الكردي برئاسة عبد الحميد درويش، والتحالف الوطني الكردي، ومجلس الكنائس، وحزب الاتحاد السرياني، والمنظمة الثورية، وقبيلة طي، واتحاد الكتاب، واتحاد الديمقراطيين اليساريين الكرد، والملتقى الوطني للحوار بالقامشلي.

وأوضح مرعي: "نسعى لعقد مؤتمر وطني للحوار السوري- السوري بدمشق، تكون فيه الدولة السورية شريكا أساسيا".

وقال مرعي: "الجبهة  ستلتقي مع كافة القوى السياسية بالقامشلي، ومع العشائر العربية والكردية في جميع المحافظات السورية، من أجل نجاح العمل للحوار مع القوى السياسية الوطنية".

وأعرب مرعي عن أمله في عقد الحوار السوري- السوري بدمشق قريبا، موضحا: "نرى أن الحل سياسي وعبر طاولة الحوار السوري-السوري".

وكانت الأطراف السورية عقدت الحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية أواخر كانون الثاني/يناير الماضي، تحت شعار "السلام للشعب السوري"، وخرجت النقاشات بنتائج أهمها الاتفاق على تشكيل لجنة دستورية، مكونة من 150 عضوا، منهم 100 مرشح من جانب الحكومة والمعارضة الداخلية المعتدلة و50 مرشحاً من جانب المعارضة الخارجية.

وتجاوزت الأزمة القائمة في سوريا عامها السابع على التوالي، مما خلف مئات القتلى والجرحى، وعلى مدار الأعوام الماضية تواصل الأمم المتحدة رعاية مباحثات جنيف حول سوريا، فيما ترعى الدول الضامنة الثلاث روسيا، وتركيا، وإيران، محادثات أستانا حول سوريا، والتي توصلت لإقرار مذكرة مناطق خفض التصعيد بدءا من أيار/مايو 2017.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала