قصف مدفعي إيراني كثيف تجاه العراق... ونزوح سكان ثلاث قرى

© Sputnik . Michail Alaeddin / الانتقال إلى بنك الصورراجمات صواريخ "غراد"
راجمات صواريخ غراد - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلن مسؤول محلي في محافظة أربيل (عاصمة إقليم كردستان العراق)، أن المدفعية الإيرانية قصفت مناطق حدودية تابعة للمحافظة، ما أدى إلى نزوح سكان ثلاث قرى واندلاع حرائق كبيرة.

قال إحسان جلبي، مدير ناحية سيدكان في محافظة أربيل، في تصريحات خاصة لموقع قناة "السومرية" العراقية، إن "المدفعية الإيرانية قصفت مناطق حدودية تابعة لناحية سيدكان اليوم"، مبينا أن "شدة القصف أثارت الفزع بين سكان تلك المناطق".

وأضاف جلبي أن "الهجوم المدفعي تسبب في نزوح سكان قرى برهول وبريزة وكتينة التابعة لناحية سيدكان"، لافتا في الوقت نفسه إلى "حرق مساحات كبيرة من البستانين والمراعي جراء القصف".

وأوضح جلبي أن "فرق الإطفاء لم تتكمن من إخماد النيران المندلعة بسبب شدة القصف المستمر حتى الساعة".

مظاهرات العراق - سبوتنيك عربي
قيادة العمليات المشتركة في العراق تحذر العابثين بالأمن والمؤسسات

وتشن القوات الإيرانية بين حين وآخر هجمات على المناطق الحدودية داخل إقليم كرستان بداعي وجود مسلحي الأحزاب الكردية الإيرانية في تلك المناطق، وفقا للسومرية.

وقال كفاح محمود، الخبير في الشؤون العراقية والكردية، في اتصال مع سبوتنيك اليوم الثلاثاء، 17 يوليو/تموز، 2018، إن "إقليم كردستان يعاني من إشكالية معقدة بسبب وجود قوى معارضة على أراضيه للنظامين، سواء في طهران أو أنقرة، ووسائل الإعلام تحدد تلك القوى بحزب العمال الكردستاني وأذرعه في إيران أو في منطقة "قنديل" معقدة التضاريس التي يستخدمها حزب العمال كقواعد انطلاق له على الأراضي التركية".

وأضاف الخبير:

بعض قوى المعارضة حتى من غير التابعين لحزب العمال الكردستاني، تتخذ من بعض البلدات ملجأ لها في الإقليم، لكن من شروط تلك الإقامة ألا تقوم تلك القوى بأي أعمال عدائية ضد طهران أوأنقرة، لأن الإقليم يتمتع بعلاقات جيدة مع كلتا الدولتين، وتلك التحركات داخل الإقليم ربما تمثل مسوغا لسلاح الجو في البلدين لقصف تلك المواقع، وكذلك بالمدفعية بعيدة المدى، ولكن للأسف الشديد يذهب الكثير من الضحايا المدنيين بسبب هذا القصف العشوائي.

اجتماع للقادة والزعماء السياسيين في العراق - سبوتنيك عربي
خبير عراقي يكشف شروط كردستان للدخول في أي تحالف سياسي

وتابع: "للأسف الشديد أن تلك العمليات أصبحت روتينا لا أقول يوميا بل أسبوعيا، ولا يكاد يمر أسبوع دون أن تدفع القرى المتاخمة للحدود مع تركيا وإيران ثمنا باهظا بتدمير بساتينها وقتل وجرح الكثير من أبنائها، نظرا لتجاوز تلك القوى المعارضة للاتفاقات والقوانيين المنظمة لعمليات اللجوء، ويستخدموا أراضي الإقليم كقواعد انطلاق ضد الدولتين".

ونفي الخبير في الشؤون العراقية والكردية وجود اتفاق بين الحكومة العراقية والإيرانية يتيح للأخيرة ملاحقة قوى المعارضة داخل أراضي العراق على غرار الاتفاق الذي تتمسك به أنقرة، الذي تم توقيعه إبان حكم خزب البعث العراقي، نظرا لسوء العلاقات بين العراق وإيران في الفترات السابقة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала