Мужчины фотографируется у знака ЧМ-2022 по футболу в Катаре  - سبوتنيك عربي
بطولة كأس العالم 2022
تستضيف قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، في الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022. وهذه أول نسخة من كأس العالم تقام في الوطن العربي والثانية التي تقام في آسيا بعد نسخة 2002 التي أُقيمت في كوريا الجنوبية واليابان. فرنسا هي حاملة اللقب، بعد فوزها على كرواتيا 4–2 في كأس العالم 2018 في روسيا.

صحف: "عرض النقود الكبيرة" يهدد قطر

© Fotolia / iPicsالدوحة
الدوحة - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
كشفت تقارير صحفية عديدة أن تهديدا خطيرا طال أبرز حلم لدولة قطر في الوقت الحالي، بسبب ما وصفته بـ"عرض النقود الكبيرة".

ونشرت صحيفة "الديلي ستار" البريطانية تقريرا، تحدثت فيه على ما أطلق عليه "عرض النقود الكبيرة"، من أجل حرمان قطر من تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.

ناطحات السحاب في الدوحة، قطر - سبوتنيك عربي
صحيفة: قطر دبرت "عمليات سوداء" سرية لتخريب خطط منافسيها
واعتمدت تلك الحملة، وفقا للصحيفة، على تنظيم دراسات بحثية، لمهاجمة تنظيم قطر لمونديال 2022، أبرزها تنظيم مؤتمرين في لندن، يضم ساسة بارزين، دفع لكل واحد منهم حوالي 15 ألف جنيه إسترليني، مقابل حضوره المؤتمر، وركز المؤتمرين على مهاجمة الدوحة وتنظيمها للمونديال، والمطالبة بضرورة سحبه منها.

كما استخدمت الحملة ضد قطر، وفقا للصحيفة، لوحات إعلانية تروج لضرورة استضافة انجلترا لكأس العالم 2022، كتب عليها: "انجلترا 2022… لماذا لا؟".

ورجحت الصحيفة البريطانية أن تلك الحملة مدعومة من دول شرق أوسطية أخرى، منافسة لدولة قطر، وبالأخص، الدولة التي تفرض مقاطعة على الدوحة، وأبرزها السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

حملة الملايين

أما موقع "آي نيوز" البريطاني، فنشر تقريرا مطولا، عمل أطلق عليها "حملة الملايين"، لتجريد قطر من تنظيم مونديال 2022، واستضافة انجلترا للبطولة بدلا من ذلك.

وأشار الموقع البريطاني إلى أن تلك الحملة تصل تكلفتها إلى عدة ملايين من الدولارات، وتضمنت نشر تقارير صحفية في بعض الصحف لمهاجمة قطر.

وكانت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية قد نشرت تقريرا، أكدت فيه حصولها على وثائق مسربة، تكشف عن حملة "عمليات سوداء" دبرتها قطر لتخريب خطط منافسيها في استضافة نهائيات كأس العالم 2022.

بدورها، أصدرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية بيانا نفت فيه صحة هذه التقارير، وقالت: "ترفض اللجنة العليا كافة الإدعاءات التي تقولها صحيفة صنداي تايمز، لقد تم التحقيق معنا بشكل شامل، ووضعنا جميع المعلومات المتعلقة بعرضنا، بما في ذلك التحقيق الرسمي بقيادة المحامي الأمريكي مايكل غارسيا، والتزمنا بشكل صارم بجميع قواعد ولوائح الفيفا، بشأن عملية تقديم ملف استضافة كأس العالم".

وأشار الموقع إلى أن المعارض القطري البارز، خالد الهيل، يتزعم تلك الحملة من مكتبه في لندن بجانب مجموعة "سبينواتش" للعلاقات العامة، التي وضعت استراتيجية ثلاثية الأبعاد للتشكيك في شرعية فوز قطر بتنظيم كأس العالم، أبرزها حملة تسويدية في حافلات لندن وبمترو الأنفاق، وفيديوهات قصيرة لإثارة الجماهير والرأي العام ومنظمي حقوق الإنسان وصانعي القرار، وتنظيم مؤتمرات لاستمالة الساسة وصناع القرار.

ونظم الهيل مؤتمرا مناهضا لقطر في فندق "إنتركوننتينتال" في لندن، وجذب عدد كبير من الشخصيات السياسية والمحللين وصناع القرار، وتم منح كل شخص 15 ألف جنيه إسترليني، مقابل حضوره، وفقا لما قاله دانييل كاوسينسكي، أحد الحاضرين.

وقال كاوسينسكي للموقع إن شركة تدعى "آكتا غروب" التي تدريها زوجة خالد الهيل، هي من نظمت المؤتمر، وأجاب كاوسينسكي عما إذا كان يعتقد أن السعودية أو الإمارات قد تكون المصدر النهائي للتمويل، قائلا: "لا أعتقد ذلك".

كما نظم الهيل أيضا مؤتمرا آخر في فندق "فور سيزونز" بلندن، كشف تفاصيله داميان كولينز، عضو مجلس العموم البريطاني، الذي كان أحد المتحدثين الرئيسيين فيه، والذي قال بوضوح إن انجلترا ينبغي أن تطرح نفسها كبديل لتنظيم قطر لكأس العالم.

الرئيس رجب طيب أردوغان، تركيا 4 أغسطس/ آب 2018 - سبوتنيك عربي
اختارت "الدعم الخفي"... الهيل: قطر تتحرك لإنقاذ تركيا
تحت الطاولة

من جانبه، نفي خالد الهيل، في تصريحات لموقع "آي نيوز" البريطاني أن تكون مؤتمراته ممولة من دولة شرق أوسطية أخرى.

وقال الهيل: "كل الأموال مدفوعة من قبل شركة زوجتي، وهي من طرق شرعية، ولا نرتب أي شيء تحت الطاولة، كما تفعل الحكومة القطرية".

من جانبه، قال نيكولاس ماكغيهان، أحد نشطاء حقوق الإنسان إن دعوته لأحد المؤتمرات تم سحبها، بعدما طلب تأكيدات أن الأموال التي ستقدم له ليست "أموالا خليجية".

كما قال المتحدث باسم عضو مجلس العموم البريطاني: "لم يتلق كولينز أي مدفوعات جراء مشاركته في هذا الحدث، كما أنه لم يشارك في تنظيمه، بل كان أحد الحضور فقط".

وكان الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، جوزيف سيب بلاتر، قد اتهم في كتابه باسم "الحقيقة"، والذي نشرت فصولا منه صحيفة "التايمز" البريطانية، إن "أعضاء اللجنة التنفيذية في الفيفا تجاهلوا معلومات تفيد بعدم قدرة قطر على تنظيم كأس العالم عندما كانوا بصدد التصويت لصالحها في سباق استضافة مونديال 2022".

وأكد أن "فوز قطر بتنظيم المونديال والذي اعتبره "حدثا صادما"، جاء نتيجة مزيج من التواطؤ وخرق قواعد الفيفا، والضغط السياسي الذي مورس على عضو اللجنة التنفيذية الفرنسي ميشيل بلاتيني".

ورد شقيق أمير قطر، الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني اتهامات بلاتر، وقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "إذا أردت الترويج لأحد كتبك فإن هناك من يرشدك إلى أسوأ الطرق وأقلها مصداقية".

وتابع: "عليك فقط أن تنشر إحدى الأكاذيب الكبيرة في ذلك الكتاب، ثم تعطي نوعا من النشوة الزائفة لأولئك الذين لفقوا أكبر كذبة في التاريخ السياسي الإقليمي ضد البلد الأعلى نموا والأكثر تميزا".

من جانبه، قال الخبير السياسي الإماراتي، ضرار بالهول الفلاسي في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" إن "كأس العالم الذي ستنظمه قطر في 2022، سيكشف حجم العجز في الاستعدادات".

وتابع "خاصة أن قطر قد لا تستطيع استقبال كل الأعداد التي ستشارك في كأس العالم، لعدم وجود عدد من الفنادق يلائم الأعداد الكبيرة التي قد تذهب إلى الدوحة". 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала