مرصد الإفتاء يرصد تراجعا إعلاميا للإرهابيين في سيناء: 8 أشهر "دون فيديو واحد"

© dar-alifta.orgدار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، إن الذراع الإعلامية للجماعات التكفيرية في سيناء قد تم بترها بفضل عملية "المجابهة الشاملة سيناء 2018".

وأضاف المرصد في تقرير، صدر اليوم الأربعاء وحصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، إن تلك التنظيمات الإرهابية لم تبث منذ بدء العملية في بداية فبراير/ شباط من العام الجاري 2018 وحتى الآن، سوى إصدار "المجابهة الفاشلة"، الذي احتوى على مشاهد من عمليات سابقة على العملية الشاملة.

موقع الانفجار وسط العاصمة تونس، تونس 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2018 - سبوتنيك عربي
بعد حادث "المرأة الانتحارية" في تونس... مرصد الإفتاء: 13% من مقاتلي "داعش" الأجانب نساء
وأوضح المرصد أن التنظيم الإرهابي، الذي كان قد أصدر ثلاثة إصدارات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، لم يبث أي إصدار منذ نهاية مارس حتى الآن؛ وهو الأمر الذي يُظهر —بما لا يدع مجالًا للشك- تأثير العملية الشاملة على قدرات التنظيم الإرهابي الإعلامية والميدانية.

وتابع "في الوقت الذي يسعى فيه التنظيم للحضور الإعلامي والسيطرة على المنصات الإلكترونية ببث أكاذيبه ورواياته المضللة للأحداث، فإن العملية الشاملة "سيناء 2018" قد قضت تماما على البنية التحتية الإعلامية للتنظيم الإرهابي، الأمر الذي أدى إلى عدم بث التنظيم لأي مشاهد منذ 24 من مارس الماضي".

وبين المرصد أن الإصدار الأخير للتنظيم والمعنون بـــ "المجابهة الفاشلة" الذي كان التنظيم الإرهابي قد نشره في أواخر مارس زاعما فيه أن "العملية العسكرية الشاملة التي تشنها القوات المسلحة والشرطة، بداية من 9 فبراير/ شباط من نفس العام، لم تحقق أهدافها حتى الآن، وأن عناصر التنظيم ثابتون، بل يحققون انتصارات"، احتوى على مشاهد قديمة ومعادة تم بثها في إصدارات سابقة، مثل مشهد اغتيال كل من الشهيد نقيب محمد الزملوط، والشهيد ملازم أول محمد السعيد، وهي مشاهد ترجع إلى أواخر أغسطس/ آب 2016، وليس العام الجاري.

وأردف "يضاف إلى ذلك الهجوم الذي بثه التنظيم على نقطة تفتيش "زقدان" في وسط سيناء جنوب مدينة بئر العبد، وهو الهجوم الذي يعود تاريخه إلى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول 2016، بالإضافة لمشاهد من الهجوم على نقطة كمين الغاز في جنوب العريش، والتي تعود إلى 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، والهجوم على نقطة "كمين المطافي" في حي المساعيد غرب العريش، في يناير/ كانون الثاني 2017 قبل أكثر من عام على الإعلان عن العملية الشاملة.

ولفت المرصد إلى أن هذا الغياب طيلة الأشهر الثمانية عن إصدار مواد مرئية "فيديوهات" لَيؤكد أن التنظيم قد فقد جُلَّ إمكاناته وقدراته الميدانية والإعلامية، وذلك بفضل تضحيات أبطال القوات المسلحة وتفانيهم في إعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء الحبيبة عبر العملية العسكرية الأضخم لمواجهة الإرهاب والعناصر التكفيرية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала