روسيا تطرح خيارات الرد على ادعاءات "التايمز" بشأن وكالة "سبوتنيك" في بريطانيا

© Sputnik . Evgeny Odinokov / الانتقال إلى بنك الصوروكالة "سبوتنيك" حاضرة في معرض الطاقة "آتوم إكو-2017" في موسكو
وكالة سبوتنيك حاضرة في معرض الطاقة آتوم إكو-2017 في موسكو - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلن رئيس لجنة حماية سيادة الدولة في مجلس الاتحاد الروسي، أندريه كليموف، اليوم الاثنين، أن على روسيا التوجه إلى جميع المنظمات الأوروبية، بما في ذلك منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بسبب انتهاك صحيفة "تايمز" لحقوق الصحفيين العاملين في مكتب وكالة "سبوتنيك" في بريطانيا.

علم بريطانيا على مبنى السفارة البريطانية في موسكو، روسيا - سبوتنيك عربي
برلماني يطالب بمصادرة أصول "سبوتنيك" و"آر تي" في بريطانيا
وقال كليموف لوكالة "سبوتنيك": عمل "التايمز" هو محاولة لإعاقة الأنشطة الصحفية للزملاء بالإضافة إلى أنه انتهاك لقانون البيانات الشخصية.

ولفت كليموف إلى أن موظفي "سبوتنيك" في بريطانيا يمكنهم رفع دعوى على الصحيفة لانتهاك حقوقهم وشدد السيناتور قائلا "علينا أن نتعلم الدفاع عن مصالحنا وحقوقنا بكفاءة وبشكل ثابت".

ورأى كليموف أن يجب على روسيا التواصل دائما بجميع أنواع المنظمات الدولية فيما يتعلق بانتهاك حقوق مواطنيها وتسجيل الردود من هذه الجهات ضمن محاضر.

وخلص إلى القول: "علينا الرد على الفور والتوجه إلى جميع الجهات، بما في ذلك ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا".

 وكانت صحيفة "تايمز" البريطانية قد نشرت في وقت سابق، على غرار موقع "صانع السلام" (ميروتفوريتس") الأوكراني ، صوراً لثمانية موظفين في مكتب "سبوتنيك" البريطاني ، مصحوبة بأسمائهم ووظائفهم في المكتب. وفي نفس المقال، وجه النائب في البرلمان الإسكتلندي، أليكس كولو هاملتون، دعوة إلى الحكومة البريطانية لمصادرة أصول (ممتلكات) صحفيي الوكالة.

وكان الموقع الإلكتروني "صانع السلام" (ميروتفوريتس") قد بدأ قبل ذلك، بنشر قوائم الصحفيين الذين يُزعم أنهم يشكلون تهديدًا للدولة الأوكرانية، حيث تم على الشبكة نشر البيانات الشخصية لموظفي وسائل الإعلام الأوكرانية والروسية والغربية، بما في ذلك وعناوينهم.

وتسببت هذه الأعمال بإدانة في موسكو ودول أخرى. واعتمدت في أوائل كانون الأول / ديسمبر الجاري، عقب اجتماع للمجلس الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ميلان ، وثيقة بشأن سلامة الصحفيين. وأشارت المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية ، ماريا زاخاروفا، إلى أن القرار المعتمد في إطار الاجتماع الوزاري "يعكس المخاوف من التدخل التعسفي أو غير القانوني في حياة الصحفيين الخاصة، ما قد يؤدي إلى تهديد سلامتهم". واستشهدت زاخاروفا على ذلك بمثال موقع "صانع السلام"، الذي نُشرت فيه البيانات الشخصية لصحفيين من عدد من دول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала