بعد احتجازهم لسنوات... عودة عدد من الأسر السورية "الركبان" عبر معبر جليغم

© Photo / SARCقافلة إنسانية ضخمة تخترق مناطق سيطرة الجيش الأمريكي نحو مخيم الركبان شرق سورية
قافلة إنسانية ضخمة تخترق مناطق سيطرة الجيش الأمريكي نحو مخيم الركبان شرق سورية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
تتواصل عودة الأسر السورية المحتجزة في مخيم الركبان إلى مناطق الدولة السورية حيث عادت اليوم مئات الأسر من المهجرين القاطنين فى المخيم الركبان بمنطقة التنف على الحدود السورية الأردنية.

وأفادت "سانا" أن عددا  من الأسر التي كانت محتجزة في مخيم الركبان عادت عبر ممر جليغم بريف حمص الشرقي، بعد احتجازهم لسنوات من قبل القوات الأمريكية والمسلحين المتحالفين معها.

مخيم الركبان - سبوتنيك عربي
لافروف وبومبيو يبحثان الوضع في سوريا وخاصة مسألة مخيمي "الركبان" و "الهول"
وذكرت الوكالة "أنه وفي إطار الجهود التي تبذلها الدولة لإعادة المهجرين السوريين إلى مناطقهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب وصلت اليوم مئات الأسر السورية التي كانت تحتجزهم قوات الاحتلال الأمريكية ومرتزقتها من المجموعات الإرهابية في مخيم الركبان".

وتم نقل الأسر العائدة عبر حافلات جهزتها الجهات السورية المعنية إلى مراكز الإقامة المؤقتة في حمص بعد تسجيل بياناتهم الشخصية وتقديم مساعدات غذائية وصحية للمحتاجين منهم.

وعادت عدة دفعات حتى الآن من السوريين المهجرين والمحتجزين في مخيم الركبان، وعاد الاثنين الماضي عشرات الأسر عبر ممر جليغم وتم نقلهم إلى مراكز إقامة مؤقتة مجهزة لاستقبالهم مؤقتا.

وفي 30 أبريل/نيسان أعلن كل من رئيس مقر التنسيق المشترك الروسي بشأن عودة اللاجئين، رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع، ميخائيل ميزينتسيف، ووزير الإدارة المحلية والبيئة السوري، حسين مخلوف، أن نقل اللاجئين من مخيم الركبان يجري بصورة بطيئة جدا، وأن الولايات المتحدة تسعى للإبقاء عليهم كدروع بشرية.

وجاء في بيان: "يدّعون رعاية السوريين، في حين يسعى الأمريكيون للإبقاء على سكان مخيم الركبان كدروع بشرية من أجل الاحتلال غير القانوني مستقبلا لمنطقة التنف، ومواصلة تزويد الجماعات المسلحة التي تقع تحت سيطرتهم بالأغذية التي توفرها القوافل الإنسانية".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала