سياسي مغربي: ثلاثة أسباب وراء استقالة المبعوث الأممي للصحراء المغربية

© AFP 2023 / Stringerحرس الحدود على الحدود المغربية في الصحراء الغربية
حرس الحدود على الحدود المغربية في الصحراء الغربية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال محمد بودن الخبير السياسي المغربي، إن استقالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية "هورست كوهلر"، تقف خلفها ثلاثة أسباب، قد يصح أحدها.

وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، اليوم السبت، أن الزاوية الأولى تتعلق بالجانب الصحي وهو ما أعلن عنه، وأنه في مثل هذه الحالة يكون مقبولا التقدم بالاستقالة.

وتابع أن الأمر الثاني  يتعلق بالعملية السياسية الخاصة بقضية الصحراء المغربية، وهو ما لم يعلن في بيان الأمم  المتحدة، إلا أن كوهلر قد يكون شعر بعدم القدرة على تقديم أي جديد في الملف، خاصة بعدما تمكن من الوصول إلى مراحل المشاورات بين الطرفين، إلا أن بعض البوادر أشارت إلى صعوبات تواجهه بشأن تحديد موعد الجولة الثالثة من المشاورات بجنيف، وهو ما قد يكون دفعه إلى الاستقالة.

ملك المغرب - سبوتنيك عربي
إعلام: المغرب يستجيب للملك سلمان وسط تقارير عن "أزمة غير مسبوقة"
وتابع أن الأمر الثالث يتعلق بالنظرة الدولية والإقليمية لقضية الصحراء، خاصة في ظل التباين النوعي  في الآراء كما هو الحال في عدم تطابق الرؤى الروسية والأمريكية والفرنسية.

واستطرد أن القرار الأخير 2468 حصل على دعم كبير من أعضاء مجلس الأمن، حيث دعمت الدول بشكل كامل جهود المبعوث الأممي.

وأشار إلى أن المبعوث الأممي الجديد قد يكون أوروبيا أو أمريكيا، وأن هناك من ينظر إلى سيناريو آخر وهو عدم إرسال المبعوث الجديد، وأن يظل الشغور حتى أكتوبر المقبل، وهو موعد صدور القرار الأممي للتمديد للبعثة.

 استقالة كوهلر

أعلنت الأمم المتّحدة الأربعاء الماضي، استقالة مبعوثها إلى الصحراء المغربية الرئيس الألماني الأسبق "هورست كوهلر"  من منصبه "لدواع صحّية".

وبحسب بيان المنظمة الدولية قالت إن "الأمين العام "أنطونيو غوتيريش" يأسف بشدّة لهذه الاستقالة، لكنّه قال إنّه يتفهّمها تماما وقد أعرب عن أطيب أمنياته للمبعوث" الأممي الذي تسلّم مهامه في حزيران/يونيو 2017.

ونجح كوهلر بعد ستّ سنوات من انقطاع الحوار، جمع الأطراف إلى طاولة الحوار، حيث عقد الاجتماع الأول في ديسمبر/ كانون الأول 2018 فيما عقد الثاني في مارس/آذار 2019،  وشارك كل من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، وهو ما وصف بأنها خطوات إيجابية نظرا لجمع الأطراف على مائدة مستديرة واحدة. 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала