القيادة المركزية الأمريكية تعلق على محاولة إيران احتجاز ناقلة نفط بريطانية

© REUTERS / US Navyحاملة الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية "أبراهام لنكولن" وسفينة هجومية "كيرسارج" في بحر العرب في 17 مايو/ أيار 2019
حاملة الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية أبراهام لنكولن وسفينة هجومية كيرسارج في بحر العرب في 17 مايو/ أيار 2019 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
تعتقد وزارة الدفاع الأمريكية أن تهديد حرية النقل في مضيق هرمز والممرات المائية الدولية الأخرى بالمناطق القريبة من سواحل إيران، بحاجة لاستجابة من المجتمع الدولي.

واشنطن — سبوتنيك. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية بيل أوربان لوكالة "سبوتنيك"، في معرض تعليقه على ما تداولته وسائل الإعلام بشأن اعتراض زوارق إيرانية لناقلة بريطانية من العبور في مضيق هرمز يوم الأربعاء: إن "التهديدات التي تواجه حرية النقل الدولي تتطلب حلاً دوليًا، كون الاقتصاد العالمي يعتمد على التدفق الحر للتجارة، وجميع الدول ملزمة بحماية والحفاظ على هذا الأساس لتحقيق الرخاء العالمي".

وفي وقت سابق، أعلن مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية أن 5 زوارق يعتقد أنها إيرانية اقتربت من ناقلة نفط بريطانية أمس الأربعاء في مضيق هرمز.

سفينة قوات الحرس الثوري الإيراني في الخليج العربي - سبوتنيك عربي
البنتاغون: زوارق إيرانية تفشل في احتجاز ناقلة نفط بريطانية في الخليج
وأوضح المسؤول الأمريكي أن الزوارق الإيرانية طلبت من ناقلة النفط التوقف في المياه الإيرانية، لكنها انسحبت بعد أن تلقت تحذيرا من سفينة حربية بريطانية، بحسب ما أفادت "رويترز".

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية قد نقلت عن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، قوله في وقت سابق، إن احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق الأسبوع الماضي "لن يبقى دون رد".

وذكر باقري: "احتجاز ناقلة النفط الإيرانية استنادا إلى حجج ملفقة.. لن يبقى دون رد، وعند الضرورة سترد طهران بالشكل المناسب".

كانت تقارير صحافية بريطانية كشفت أن جنودا من البحرية البريطانية شاركوا شرطة جبل طارق عملية اعتراض واحتجاز الناقلة الإيرانية.

وأوضح تقرير نشرته "الغارديان"، يوم الجمعة الماضي، أكثر من 30 من جنود البحرية الملكية البريطانية شاركوا شرطة جبل طارق في اعتراض واحتجاز سفينة الشحن التي يُعتقد بأنها تحمل مليوني طن من النفط الإيراني بناء على طلب من الولايات المتحدة وتطبيقا للحظر المفروض على سوريا".

وأضاف التقرير أن "بعض الجنود وهم من الوحدة 42 التابعة للبحرية الملكية هبطوا على سطح الناقلة بواسطة أحبال معلقة في مروحيات من طراز وايلد كرافت، بينما قام الباقون باعتراض السفينة بالقوارب السريعة واصطحبوها إلى سواحل جبل طارق".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала