عضو المجلس الانتقالي الجنوبي: استقلال دولة الجنوب سيحدث ونحن نقترب منه

© REUTERS / FAWAZ SALMANالأوضاع في عدن، اليمن
الأوضاع في عدن، اليمن - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، ناصر الخبجي، أن استقلال دولة الجنوب سيحدث والمجلس يقترب منه، مشددا على أن الاستقرار في عدن ومنطقة باب المندب لن يكون إلا باستقلال الجنوب.

القاهرة - سبوتنيك. وقال الخبجي في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": إن "استقلال دولة الجنوب سيحدث ونحن نقترب منه، وهذا يخدم الجنوب والسلام في اليمن، ويخدم دول المنطقة والعالم"، متابعا "الاستقرار في المنطقة مرتبط بحماية الأمن القومي العربي والأمن والسلم الدوليين في باب المندب وعدن، وهذا بالتأكيد لن يكون إلا باستعادة استقلال دولة الجنوب".

وأضاف الخبجي "نحن نرى أن يتم في الأيام القادمة إدارة الجنوب بإدارة جنوبية وطنية مؤقتة، لإعادة الاستقرار والأمن والخدمات، ومعالجة كل الآثار التي خلفتها حرب ميليشيات الحوثيين عام 2015، والحرب الاقتصادية التي شنتها الحكومة اليمنية منذ خمس سنوات من تحرير الجنوب".

وسقط عشرات القتلى والجرحى إثر اشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدد من مناطق عدن، قبل أسبوع، عقب تشييع جثمان قائد اللواء الأول دعم وإسناد العميد منير المشالي اليافعي "أبو اليمامة" وآخرين في قصف، تبنته جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، بصاروخ باليستي وطائرة مسيرة مفخخة، استهدف حفلاً في معسكر الجلاء في مديرية البريقة غرب عدن،  أسفر عن مقتل 35 عسكرياً آخرين.

قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن - سبوتنيك عربي
نائب وزير الخارجية اليمني يحدد شرطا لقبول دعوة السعودية بعد "الانقلاب"
واتهم المجلس الانتقالي الجنوبي قوات الحماية الرئاسية بالاعتداء على عناصر تابعين للحزام الأمني التابعين للمجلس في كريتر أمام قصر المعاشيق الرئاسي بعد تشييع جنازة "أبي اليمامة"، مما دفع نائب رئيس المجلس هاني بن بريك لإعلان حالة النفير العام، داعيا قواته لاقتحام القصر وطرد عناصر الحماية الرئاسية.

وردا على سؤال حول انفصال الجنوب، قال الخبجي "نحن ندعو إلى استعادة استقلال دولة الجنوب، وليس الانفصال، فالجنوب كان دولة قائمة ومعترفا بها دولياً في كافة المحافل الدولية والأمم المتحدة، وهذا أمر ليس وليد اللحظة أو الحرب الأخيرة، بل هو يعود إلى حرب عام 1994 التي شنتها دولة اليمن الشمالي ضد دولة الجنوب".

وحول الدعوة السعودية للحوار في جدة، قال الخبجي "نحن رحبنا بالحوار الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية،  والانتقالي سيكون طرفاً فيه، ونؤكد أن محاربة الإرهاب هدف رئيس للانتقالي وقواته، وأن الاستقرار والأمن في عدن هو الهم المشترك بين الانتقالي والشعب الجنوبي ودول التحالف العربي".

وتابع الخبجي "الانتقالي يمتلك رؤية شاملة لكل الأزمات، وللحرب أيضا، سواء على مستوى اليمن أو على مستوى الجنوب، ولكن هناك ظروف معينة سنتعامل معها وفق المرحلة، بما لا يمس بهدف شعبنا ومشروعه وتطلعاته، ولا يدخلنا بخلاف مع الحلفاء".

ولفت الخبجي "مثلما قلت رحبنا بالحوار، ونحن نؤمن بالحوار كقيمة أساسية لحل الخلافات، ونتمنى أن يكون مجديا لمعالجة الوضع في عدن بشكل واضح، ودون أن يتردد الطرف الآخر، أو يعيق الحوار بأمور جانبية."

وتقود السعودية بالتحالف مع دول عربية على رأسها الإمارات، منذ 26 آذار/ مارس 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها جماعة الحوثيين، أواخر عام 2014.

وبالمقابل تنفذ جماعة أنصار الله "الحوثيين" هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وبداخل أراضي المملكة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала