الكرملين: الهجوم على منشآت النفط لن يؤثر على استعدادات زيارة بوتين للسعودية

© Sputnik . Alexei Kudenko / الذهاب إلى بنك الصورالمؤتمر الصحفي السنوي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، 20 ديسمبر/ كانون الأول 2018
المؤتمر الصحفي السنوي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، 20 ديسمبر/ كانون الأول 2018 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن هجوم الطائرات المسيرة على المنشآت النفطية التابعة لشركة أرامكو السعودية لن يؤثر على الاستعدادات لزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرياض.

موسكو- سبوتنيك. وقال بيسكوف للصحفيين، اليوم الاثنين، في حديثه عن زيارة الرئيس بوتين إلى الرياض المقررة في شهر أكتوبر/ تشرين الأول: "سنعلن عن ميعاد الزيارة بعد التنسيق مع الجانب السعودي".

الهجمات على منشآت أرامكو، السعودية 14 سبتمبر 2019 - سبوتنيك عربي
"أنصار الله" تحذر: منشآت أرامكو لا تزال تحت مرمانا
وأضاف: "لا يمكن لمثل هذه الحوادث أن تؤثر على الاستعدادات للزيارة. لدى موسكو والرياض إرادة سياسية قوية لزيادة تعميق التعاون الروسي السعودي. وسوف نستمر على هذا المنوال".

كما ذكر أن "الهجوم على منشآت نفطية سعودية حادثة ذات نتائج سلبية على أسواق الطاقة"، معربا عن أمل بلاده في أن تتجاوز المملكة العربية السعودية سريعا عواقب الهجمات.

وتابع: "قلنا أنه أمر غير سار للغاية. بطبيعة الحال، هناك عواقب سلبية على أسواق الطاقة العالمية. نأمل أن يتمكن الجانب السعودي من تجاوز الأضرار الناجمة عن هذا الهجوم في أقرب وقت".

وفي رد على سؤال عن تقديم روسيا مساعدة محتملة سواء في مسائل إنتاج النفط أو عبر الخطوط الدبلوماسية: "لم يتقدم الشركاء السعوديون بطلب في هذا الصدد".

وكانت جماعة "أنصار الله" أعلنت استهداف حقلي نفط بقيق وخريص في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، أول من أمس السبت، بـ10 طائرات مسيرة، وتوعدت بتوسيع نطاق هجماتها داخل العمق السعودي.

وتقع بقيق على بعد 60 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من الظهران في المنطقة الشرقية بالسعودية. وتضم بقيق أكبر معمل لتكرير النفط في العالم.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم قوات الرئيس هادي لاستعادة حكم البلاد منذ 26 آذار/مارس 2015، ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.

كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала