حركة سودانية تحمل السيادي والحكومة المسؤولية عن أحداث "ميرشينج" في دارفور

© AP Photo / Nasser Nasserالجيش السوداني
الجيش السوداني - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
حملت جبهة المقاومة السودانية المتحدة، المجلس السيادي ومجلس الوزراء السوداني والقوى المساندة لهما المسؤولية الكاملة، عن أي جريمة يتعرض لها السودانيون وبشكل خاص في دارفور.

جاء في بيان للجبهة تلقت "سبوتنيك" نسخة منه اليوم الثلاثاء: "الجهات التي تسيطر على مقاليد الأمور الآن، هى المسؤول الأول عن أي جريمة تقع على مواطن سوداني، حيث تتابع الجبهة ما يحدث في منطقة ميرشينج، والمناطق الأخرى حولها وعموم دارفور من مجازر وانتهاكات مستمرة رغم محاولة البعض إدعاء سقوط النظام".

قائد قوات الدعم السريع، نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان، محمد حمدان دقلو، المعروف بـحميدتي - سبوتنيك عربي
حميدتي: منظمات خططت لخراب دارفور وتريد الآن تخريب الخرطوم
وأضافت الجبهة في بيانها، "هناك محاولات من البعض لتضليل جماهير شعبنا من خلال احتفالات باهتة و مراسيم تسدد فواتيرها ذات مليشيا الجنجويد بأن كل مبررات العنف قد تلاشت، و أنه لا مناص من الاستسلام لسياسة الأمر الواقع و الاعتراف بالجنجويد والتغاضي عن الجرائم دوسا على العدالة و كرامة الشعوب السودانية و هو أمر نرفضه البتة".

وناشدت الجبهة "جماهير الشعب السوداني بعدم الانصياع، و عدم السماح لقوى المساومة، بتضليل الشارع السوداني، بغرض تحقيق مكاسب وضيعة على حساب الحقوق و الكرامة.

وطالب البيان "الشعب السوداني و قوى الثورة الحية قاطبة المواصلة في الحراك الجماهيري وتنظيم الصفوف بصورة كبيرة و متماسكة، حتى إسقاط النظام و محاكمة أي قوى تضع يدها على هذه المليشيات بدعوى السلام على حساب المواطنين، في وقت فيه لا تزال هذه المليشيات بهذا الانتشار مسيطرة على كل مفاصل الدولة و حياة الناس".

وأشارت الجبهة "ستعتبر هذه القوى شريك أصيل في أي جريمة، ترتكيها هذه المليشيات في المستقبل".

وتابع البيان، "التغاضي عن جرائم  هذه المليشيات، و المساعدة على غسيل سجلها الاجرامي هو الآخر اشتراك جنائي لن يغفله القانون".

وأعلنت قوى تحرير السودان وقوى أخرى تكوين جبهة معارضة تحت مسمى "جبهة المقاومة السودانية المتحدة"، للتأكيد على ضرورة توحيد جميع فصائل المقاومة السودانية في إطار جبهة المقاومة السودانية المتحدة لغرض تحقيق أهداف المقاومة والثورة السودانية.

وقالت إن الهدف منها أيضا، هو تحرير السودان من السيطرة الإقليمية والدولية وحماية وبسط سيادته، ليس على مستوى الحدود الجغرافية والسياسية وحسب، وإنما حماية كل ما يمت للسودان بصلة بدءا من الأفراد والجماعات والممتلكات.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала