قائد عسكري إيراني: قوة "أنصار الله" تضاعفت 400 مرة

© REUTERS / ABDULJABBAR ZEYADأنصار الله الحوثيين خلال الانسحاب من ميناء محافظة الحديدة
أنصار الله الحوثيين خلال الانسحاب من ميناء محافظة الحديدة - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال العميد أبو الفضل شكارجي، كبير متحدثي القوات المسلحة الإيرانية، إن قوة جماعة "أنصار الله" اليمنية تضاعفت اليوم 400 مرة عما كانت عليه قبل 4 سنوات.

وأضاف شكارجي في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية "فارس": "لو استمر العدوان على اليمن 4 سنوات أخرى ستتضاعف قوتهم إلى 4000 مرة وليس أمام قوى العدوان سوى الاستسلام أمام اليمن".

أنصار الله  - سبوتنيك عربي
اليمن.. "أنصار الله" تعلن قنص 16 جنديا بعمليات شمال حجة

وتابع شكارجي "قوة حركة "أنصار الله" اليمنية قد تضاعفت اليوم 400 مرة عما كانت عليه قبل 4 سنوات، ولو استمر العدوان على اليمن 4 سنوات أخرى ستتضاعف قوتهم إلى 4000 مرة وفي ذلك الوقت ستلحق أضرارا بالغة بأولئك الذين يحاربونهم".

وقال إنه "على العكس فإن أعداء اليمن ليس أمامهم طريق سوى الاستسلام أمام اليمن وهذا هو الخيار الوحيد الذي سينقذهم وليس مواصلة الحرب".

وأكد شكارجي، على أن "أي شعب يمتلك الإرادة القوية والراسخة في مواجهة الأعداء ويتحلى بروح التضحية فإن هذا الشعب سينتصر بالتأكيد".

وأكد على أن "أنصار الله" يمتلكون هاتين الخصلتين بأعلى مستوياتها وسينتصرون بالتأكيد.

وتبنت جماعة "أنصار الله" اليمنية، في 14 سبتمبر الجاري، هجوما بطائرات مسيرة استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي "أرامكو" في "بقيق" و"هجرة خريص" في المنطقة الشرقية للسعودية.

إلا أن السعودية عرضت بقايا من ما وصفته طائرات مسيرة إيرانية وصواريخ كروز استخدمت في الهجوم على المنشآت النفطية السعودية، قائلة إنها دليل "لا يمكن إنكاره" على العدوان الإيراني.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم قوات الرئيس هادي لاستعادة حكم البلاد منذ 26 آذار/ مارس 2015، ضد أنصار الله الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وسيطرت قوات "الحوثيين" والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، في سبتمبر/ أيلول 2014، على العاصمة اليمنية صنعاء، ومعظم شمال وغرب البلاد.

ووفقا لـ "هيومان رايتس ووتش"، في تقرير لعام 2019 حول الحرب باليمن، فإن النزاع المسلح في اليمن، منذ اندلاعه تسبب بمقتل وإصابة آلاف المدنيين اليمنيين.

ويعاني المدنيون في أنحاء البلاد من نقص الخدمات الأساسية، وأزمة اقتصادية متصاعدة، وحكم ضعيف، وأنظمة صحية وتعليمية وقضائية معطلة.

ووصفت الأمم المتحدة الحالة في اليمن بأكبر كارثة إنسانية في العالم، لافتة إلى أن أطراف النزاع تعيق تسليم المساعدات الإنسانية الضرورية، بشكل غير قانوني.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала