انقسام الصحف الإيرانية حول شيراك "الصديق المقرب لصدام حسين"

© AFP 2022 / -الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك و صدام حسين
الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك و صدام حسين - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
تداولت الصحف الإيرانية خبر وفاة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك بشكل مثير، وخاصة أنه كان مقربا من صدام حسين.

وصفت الصحافة الإيرانية السبت الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك بأنه آخر "زعيم شعبي" في بلاده، معربة عن الأسف لعلاقاته مع الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، لكنها رغم ذلك أشادت بعمله من أجل تحسين العلاقات مع طهران.

وإذا كانت الرئاسة الإيرانية أصدرت بيانا مقتضبا يعرب عن تعازيها للشعب الفرنسي بعد وفاة الرئيس السابق للجمهورية الخميس عن عمر ناهز 86 عاما، إلا أن صورة بالأبيض والأسود لهذا الأخير ظهرت في اليومية الإصلاحية "سازندكي" تحت عنوان "نهاية اليمين الشعبي"، كما نقلت وكالة "ا ف ب".

وكان شيراك مقربا من صدام حسين عندما كان رئيسا للوزراء (1974-1976) ثم (1986-1988)، عندما دعمت فرنسا بغداد ضد طهران في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

كما كان وراء أول زيارة يقوم بها رئيس إيراني إلى فرنسا (محمد خاتمي عام 1997) منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

الرئيس الفرنسي السابق الراحل جاك شيراك، عام 2006 - سبوتنيك عربي
صحيفة تكشف عن الدولة العربية الأقرب للرئيس الفرنسي الراحل
أما صحيفة "كيهان" المحافظة فكتبت "لقد مات جاك شيراك، الصديق المقرب من صدام حسين".

استخدمت الصحيفة فعل "الموت" الذي يؤكد باللغة الفارسية عدم احترام المتوفى، مشيرة إلى "الخدمات الكبيرة (التي قدمها شيراك) لصدام أثناء الحرب" بين إيران والعراق.

في المقابل، وضعت الصحيفة الإصلاحية "شرق" عنوانا هو "شيراك، المضيف التاريخي" لخاتمي، مشيرة إلى الاستقبال "النادر" و"الحار جدا" الذي خصصه الرئيس الفرنسي لنظيره الإيراني، الشخصية الإصلاحية الذي كانت زيارته سببا في جدل سياسي في فرنسا.

بدورهما، أشادت صحيفتا "دنيا الاقتصاد" و"إيران" الموالية للحكومة بمعارضة رئيس الدولة الفرنسي السابق للاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003.

وكتبت "دنيا الاقتصاد" أن موقف شيراك كان أحد الأعمال "التي لا تنسى" لـ"آخر المتبقين من ورثة الجنرال ديغول".

واعتبرت صحيفة "إيران" أن شيراك كان من "بقايا جيل من قادة العالم كانوا متمسكين بمدونة سلوك رفيعة المستوى".

من جهتها، عنونت "همشهري" صحيفة بلدية طهران "وفاة آخر زعيم شعبي لفرنسا". وعلى غرار "سازندكي"، كتبت الصحيفة أن شيراك كان أول رئيس فرنسي يعترف (في عام 1995) بمسؤولية فرنسا في ترحيل اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

وكتبت "سازندكي" أنه كان يرى في هذه المسؤولية "إهانة للقيم الأصيلة لفرنسا".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала