الخارجية التركية: لم نستخدم أي أسلحة كيميائية في "نبع السلام" وهذه دعاية سوداء

© REUTERS / Umit Bektasالقوات التركية في جنوب شرق تركيا
القوات التركية في جنوب شرق تركيا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
نفى وزير الخارجية التركي، مولد جاويش أوغلو، استخدام بلاده أي أسلحة كيميائية في العملية العسكرية "نبع السلام" بسوريا، مؤكدا "لم نستخدم أي أسلحة كيميائية، هذه فبركة ودعاية سوداء، ولا يوجد مثل هذه الأسلحة في حوزتنا".

القاهرة - سبوتنيك. وأضاف جاويش أوغلو في كلمة من إسطنبول، اليوم الاثنين: "تبقى 35 ساعة من مهلة وقف إطلاق النار بحسب الاتفاق الذي أبرمناه مع الولايات المتحدة، وإن لم ينسحب مسلحو وحدات حماية الشعب، وبي كا كا (حزب العمال الكردستاني) سوف نستأنف عملياتنا العسكرية مرة أخرى".

 وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في دورة المسابقات العسكرية الدولية الخامسة  آرميا - 2019  - سبوتنيك عربي
شويغو: العملية العسكرية التركية في سوريا تسببت في بقاء 12 سجنا للإرهابيين دون حراسة
وأفاد، في وقت سابق، مراسل "سبوتنيك" في الحسكة بانسحاب كافة عناصر تنظيم "قسد" من مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا شمالي المحافظة بعد خروج قافلة عسكرية للتنظيم من المدينة باتجاه مدينة الحسكة.

وأشار المراسل إلى أن جميع أحياء مدينة "رأس العين" أصبحت تحت سيطرة القوات التركية ومسلحي الميليشيات "التركمانية" الموالية له بعد إخلائها من قبل مسلحي الميليشيات "الكردية".

وأضاف المراسل إن "تنظيم "قسد" استطاع إخراج جميع جرحاه وجثث عناصره من مشفى مدينة "رأس العين" باتجاه مشافي القامشلي بمساعدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده اتخذت قرارا بإطلاق العملية العسكرية شرقي الفرات يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لتصفية تنظيم حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب.

وبدأت تركيا، عملية عسكرية شمالي سوريا، تحت اسم "نبع السلام" وادعت أن هدف العملية هو القضاء على ما أسمته "الممر الإرهابي" المراد إنشاؤه قرب حدود تركيا الجنوبية، في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ "حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار محاربة "داعش".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала