وزير الداخلية اليمني يفاجئ السعودية والإمارات بموقفه من "اتفاق الرياض"

© REUTERS / MOHAMED ABD EL GHANYالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
رفض نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يتوقع أن يتم التوقيع عليه نهائيا في العاصمة السعودية الرياض، خلال يومين.

وقال الميسري، خلال فعالية بمحافظة شبوة، اليوم السبت، إنه يرفض تشكيل ما أسماها "حكومة تتحكم فيها السعودية والإمارات"، في إشارة إلى الحكومة التي يتوقع أن تنبثق عن اتفاق الرياض، حين دخوله حيز التنفيذ، وذلك حسب موقع "عدن نيوز" اليمني.

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش  - سبوتنيك عربي
أول تعليق من الإمارات على اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والانتقالي الجنوبي
وأكد الميسري أن "الحكومة المنتظرة سيتحكم بأحد شقيها السفير السعودي باليمن، بينما يتحكم ضابط إماراتي بالشق الآخر"، قائلا: "لن نقبل بأي اتفاق يذل اليمنيين، والحكومة الشرعية لن تعود إلى عدن إلا بحدنا وحديدنا".

ويتناقض موقف الميسري مع ما أعلنته الحكومة اليمنية، قبل ساعات عبر وزير إعلامها، معمر الإرياني، من ضرورة "تناول اتفاق الرياض بشكل إيجابي بعيدا عن المناكفات السياسية"، واعتبر أن "الاتفاق بصيغته النهائية يوحد جهود اليمنيين لمواجهة الانقلاب الحوثي في إطار الشرعية الدستورية، ويحفظ الثوابت الوطنية ويلتزم بالمرجعيات الثلاث ويعزز من تواجد مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة".

وكشفت صحيفة "الشرق الأوسط"، مؤخرا، تفاصيل عن اتفاق رعته المملكة العربية السعودية بين الحكومة اليمنية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، لإنهاء التصعيد والتوتر بين الطرفين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سعودية مطلعة، أن "الاتفاق الذي سيوقع قريبا في الرياض ينص على تشكيل حكومة كفاءات سياسية تضم 24 وزيرا مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية يعينها الرئيس اليمني".

أوضحت أن "الاتفاق ركز بشكل كبير على توحيد الصف وتفعيل مؤسسات الدولة لخدمة اليمن بجميع مكوناته وتلبية احتياجات المواطنين المعيشية"، مشيرة إلى "التركيز على إدارة موارد الدولة ومكافحة الفساد وجمع إيرادات الدولة وشفافية الصرف وتفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة وإعادة تشكيل المجلس الاقتصادي الأعلى وتفعيله وتعزيزه بشخصيات من ذوي الكفاءة والخبرة والنزاهة".

وشهدت الأسابيع الماضية سجالات بين الشرعية والانتقالي على هامش الدعوة السعودية للحوار، بعد أحداث عدن الأخيرة في أغسطس/ آب الماضي، والتي تغيرت الخريطة السياسية في اليمن بسببها، وبداية الأسبوع الماضي تناولت وسائل الإعلام تقارير تتحدث عن توصل الطرفين إلى اتفاق جاهز للتوقيع.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала