وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون تداعيات "مذكرة التفاهم" بين تركيا وليبيا

تابعنا عبرTelegram
أعلن دبلوماسي أوروبي، اليوم الخميس، أن "وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون الوضع المتدهور في ليبيا وتداعيات مذكرة التفاهم بين تركيا وحكومة الوفاق في طرابلس".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المجلس الرئاسي في طرابلس فايز السراج - سبوتنيك عربي
"لها تبعات خطيرة"... الثني يهاجم اتفاقية السراج وأردوغان ويصفها بـ"الباطلة"
وأشار الدبلوماسي الأوروبي، في تصريحات مع قناة "العربية"، إلى أن "مذكرة التفاهم حول الحدود البحرية تؤثر على مصالح دول المنطقة كافة، وتثير أسئلة كثيرة"، مشددا على أن "حكومة الوفاق لا تسيطر على ليبيا".

وقال: "أطلعنا على مذكرة التفاهم ولم نتسلمها رسميا من أي من الطرفين".

وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر بيانا، أمس الأربعاء، طالب حكومة الوفاق وتركيا، بتسليم نسخة من مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين "دون أي تأخير".

وأوضح أن "الاتحاد الأوروبي يقف متضامنا بشكل كامل مع اليونان وقبرص بشأن التحركات الأخيرة من جانب تركيا في شرق البحر المتوسط، بما في ذلك بحر إيجه"، مضيفا أنه "على تركيا أن تحترم سيادة جميع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي وحقوقها السيادية، كما شدد المجلس الأوروبي مرارا".

ووقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبي في طرابلس فايز السراج، على مذكرتي تفاهم، الأولى بشأن السيادة على المناطق البحرية، والثانية أمنية، فيما اعترضت مصر وقبرص واليونان على الاتفاق.

وتعاني ليبيا، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان بدعم من الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، التي فشلت في الحصول على ثقة البرلمان.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала