موسكو تأمل من أنقرة أن تطلعها على محتويات المذكرة البحرية مع ليبيا

© Sputnik . Алексей Дружинин / الانتقال إلى بنك الصورالرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في منتجع سوتشي على البحر الأسود في روسيا
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في منتجع سوتشي على البحر الأسود في روسيا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلن نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف، اليوم الأربعاء، أن موسكو تأمل بأن تبلغها أنقرة بمحتويات المذكرة المتعلقة بالمناطق البحرية، التي تم توقيعها بين تركيا وليبيا.

سفينة حربية تركية - سبوتنيك عربي
تركيا تفجر مفاجأة حول اتفاقها الأمني مع ليبيا
موسكو - سبوتنيك. وقال بوغدانوف لوكالة "سبوتنيك": "نحن لسنا طرفاً في هذه الاتفاقية. ولكن من ناحية أخرى، فإن الليبيين أنفسهم وغيرهم من الأطراف المعنية، واليونان وقبرص تشعر بالقلق إزاء هذه الاتفاقية لأنها تبقى سرية. سيكون من الجيد الإفصاح عن محتوى المذكرة، لأن الأسئلة تدور، حول ما هي الصلاحيات التي كانت لدى السراج لتوقيع هذه الوثيقة؟ ما مدى كفاءة إجراءات توقيع مثل هذه الاتفاقيات بين البلدين".

وتداولت وسائل الإعلام أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن عن نيته مناقشة الوضع في ليبيا خلال محادثات هاتفية محتملة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع وإقناعه بسحب الدعم للمشير خليفة حفتر.

وكانت أثينا قد اعتبرت الاتفاق الذي بين كل من تركيا وليبيا بتقسيم مناطق النفوذ والمصالح في البحر المتوسط بينهما، انتهاكا للقانون الدولي البحري، كونه يمس مياهها الاقتصادية، مشيرة بذلك إلى أنهما تنتهكان بهذا الاتفاق الجرف القاري اليوناني جنوبي جزيرة كريت، في المقابل ترى أنقرة أن جزيرة كريت لا تمتلك جرفا قاريا وراء مياهها الإقليمية.

بالمقابل تعتبر أنقرة تلك المنطقة في المتوسط جزءاً من الجرف القاري التركي، وقد منحت في عامي 2009 و2012 شركة النفط الوطنية التركية تراخيص للتنقيب هناك.

ووجهت وزارة خارجية اليونان أمس الثلاثاء رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عرضت فيهما أسباب اعتراضها على مذكرة التفاهم التي أبرمتها تركيا وليبيا في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بشأن تحديد مناطق النفوذ البحرية بين البلدين.

وأدانت مصر وقبرص واليونان الاتفاق الليبي التركي، مؤكدة أنه يتجاوز صلاحيات حكومة الوفاق الليبية ويؤثر على حقوقها البحرية، كما وتعارض تلك الدول أعمال التنقيب التركية في شرق المتوسط.

وتوافقت مصر واليونان وقبرص، على رفض مذكرتي التفاهم بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية حول التعاون الأمني والمناطق البحرية.

وبحسب بيان صادر عن الخارجية المصرية، فقد تم التوافق بين وزراء خارجية مصر واليونان وقبرص على عدم وجود أي أثر قانوني لتلك التفاهمات.

وكانت مصر قد أدانت في وقت سابق، توقيع مذكرتي التفاهم بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية للتعاون في المجال الأمني والمناطق البحرية.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد التقى مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق الوطني" الليبية المعترف بها دوليا، فايز السراج، في إسطنبول، وأعلنت الرئاسة التركية لاحقا أن حكومتي البلدين وقعتا مذكرتي تفاهم، الأولى حول التعاون الأمني والعسكري، والثانية حول "السيادة على المناطق البحرية، التي تهدف لحماية حقوق البلدين وفق القانون الدولي".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала