خبير عسكري يمني يتحدث عن سلاح استراتيجي جديد لـ"أنصار الله" في 2020

© REUTERS / Khaled Abdullahقوات "أنصار الله"، الحوثيون، في صنعاء، اليمن 5 نوفمبر 2019
قوات أنصار الله، الحوثيون، في صنعاء، اليمن 5 نوفمبر 2019 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
بعد إعلان أنصار الله في صنعاء عن إسقاط طائرة "أباتشي" للتحالف، بعد سلسلة من العمليات الصاروخية والطائرات المسيرة، بات السؤال "هل يمكن لقوات الشمال أن تصل خلال الشهور المقبلة إلى حالة التحييد الكامل لطيران التحالف؟".

مقاتلون تابعون لجماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن - سبوتنيك عربي
باستخدام سلاح "مناسب"... "أنصار الله" تعلن إسقاط ثاني طائرة للتحالف خلال 24 ساعة
العميد عزيز راشد الخبير العسكري الاستراتيجي في العاصمة اليمنية صنعاء قال في حديث لـ"سبوتنيك" اليوم الخميس، إنه "بالنسبة للطائرات المسيرة MQ1 أو MQ9 والدرون الصينية، استطاعت قوات صنعاء أن تحيدها تماما، وكان آخر تلك العمليات الكبرى هي قيام القوات المقاتلة على الحدود بإسقاط الطائرة الأباتشي والتي تمثل هيبة السلاح الجوي الأمريكي".

وتابع الخبير العسكري، "قدراتنا الدفاعية اليوم أصبح لديها قدرة كبيرة على إسقاط أي من الطائرات في سماء اليمن وتحييدها، ولدينا خطة متكاملة في العام 2020 لتحييد طيران التحالف بنسبة تصل إلى 90 في المئة، ومع انتهاء العام 2020 سيكون هناك تطور كبير جدا في مواجهة طائرات التحالف والتي يعتمد عليها في القتال بنسبة 85 في المئة، فإذا تم إسكات الطائرات وتحييدها وقتها سينتهي العدوان، وسيكون لذلك أهمية سياسية وعسكرية على المستوى الإقليمي والدولي".

وأكد راشد، أنه "تم ابتكار صاروخ دفاع جوي حديث سيتم الكشف عنه في الوقت المناسب، وقد أسقطت طائرة الأباتشي بسلاح تردد راداري عمودي وأفقي به كافة التجهيزات الرادارية التي تستطيع المتابعة والرصد في جميع الحالات، وكذلك تشخيص وإرسال الإحداثيات إلى جسم الطائرة نفسها قبل أن تدخل المجال الجوي اليمني بمسافة كبيرة، ومن يمتلك تلك التكنولوجيا بإمكانه إسقاط العديد من الطائرات المتطورة".

وأشار الخبير العسكري إلى أن "إسقاط الطائرة المسيرة MQ1 لا يقل في أهميته بل يتفوق على الأباتشي، نظرا لأن تلك الطائرة تقوم بإرسال الإحداثيات والمعلومات إلى الطائرات الأخرى".

وأوضح راشد أن اليمن قبل 2015 لم يكن لديه دفاعات جوية متطورة، "ما كان لدينا هي دفاعات جوبة تقليدية قديمة، منها سام2 وسام 7،6 وغيرها، وقد دمرت تلك الأسلحة قبل العدوان عام 2015، حيث دمر الرئيس الراحل علي عبد الله صالح 3000 صاروخ سترلا بإشراف نائب وزير الدفاع الأمريكي فيما سمي بهيكلة الجيش اليمني والخبراء الأردنيين في حينها وبإشراف الأمن القومي اليمني".

وتابع الخبير العسكري، "دمر صالح أيضا 1500 صاروخ سام 2 في باب المندب ودمر علي محسن بقية الدفاعات الجوية، أما اليوم فأصبح لدينا منظمومة دفاع جوي ترصد بشكل عمودي وأفقي وفي جميع الاتجاهات وبارتفاعات وانخفاضات قياسية، وهذا التطور وتلك المنظومة خاصة باليمن ومصنعة بعقول اليمنيين الذين درسوا في معظم بلدان العالم".

وتقود السعودية، منذ 26 مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، التي سيطرت عليها جماعة أنصار الله "الحوثيين" أواخر عام 2014.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала