صحيفة: تركيا سترسل دفعة أولى من 200 عسكري إلى ليبيا بينهم عناصر استخبارات

© AFP 2022 / Bulent Kilicقوات تركية على الحدود التركية السورية
قوات تركية على الحدود التركية السورية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
نقل موقع "218" الليبي عن مصادر خاصة أن تركيا تدرس إرسال حوالي 200 جندي تركي إلى ليبيا كدفعة أولى في إطار تنفيذ بنود مذكرتي التفاهم الليبية التركية.

وبحسب الموقع فإن تركيا تدرس إرسال ما بين 150 إلى 200 عسكري باختصاصات متنوعة تشمل القوات الخاصة وعناصر استخباراتية ومستشارين عسكريين بالإضافة إلى المهندسين.

مجلس النواب الليبي في طبرق - سبوتنيك عربي
البرلمان الليبي يقرر إلغاء اتفاق السراج وأردوغان ويحيل الموقعين عليه للنائب العام
وبحسب المصادر التي نقلت عنها الصحيفة فإنه من المقرر أن يجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت لاحق من اليوم السبت، مع وزير الدفاع التركي، لوضع "اللمسات الأخيرة" لعميلة إرسال العسكريين الأتراك.

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس التركي مايزال يدرس تفاصيل إرسال القوات ولم يضع لهذه اللحظة خطة لإمداد هذه القوات لوجستيا، خصوصا أن الجزائر لم ترد لهذه اللحظة على مقترح مقدم من تركيا لاستخدام أراضيها ومطاراتها في عملية إمداد ودعم القوات التركية، بحسب الموقع.

ونوه الموقع إلى إمكانية قيام الرئيس التركي أو وزير دفاعه بزيارة الجزائر للتسريع من هذه الخطوة، خصوصا من تأخر الرد الجزائري على المقترح.

وكان مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي قد قال في تصريح خاص لوكالة سبوتنيك، إن تركيا "لن تقوم بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا على الفور، إذ أن الجيش التركي سيتخذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة وفقا للتطورات والظروف الميدانية على الساحة الليبية، بحيث سيقوم الرئيس أردوغان والجيش التركي بتحديد هذا الموضوع وفقاً للحاجة ووضع حكومة الوفاق الليبية الميداني".

وردا على سؤال حول ما إذا كانت تركيا تعتزم إنشاء قاعدة عسكرية في ليبيا أجاب أقطاي "إن مذكرة التعاون الأمني والعسكري المبرمة بين ليبيا وتركيا ومذكرة التفويض التي صادق عليها البرلمان التركي، تتيحان لأنقرة إمكانية تقديم كل أنواع الدعم العسكري والأمني لـحكومة الوفاق الليبية بما فيه بناء قاعدة عسكرية فوق الأراضي الليبية، ولكن هذا الموضوع سيتم وفق سير التطورات والوضع الميداني في البلاد".

يذكر أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وقع مذكرتي تفاهم مع فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وأعلن المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي عن التعبئة العامة والمقاومة للقوات الأجنبية وقال: "أيها الليبيون الشرفاء أبناء أحفاد المجاهدين نحييكم أينما كنتم ننحي فيكم ثقتكم الغالية في جيشكم البطل وايمانكم المطلق حد اليقين بأن لا خلاص للوطن من الإرهابيين والخونة والعملاء الفاسدين ولا نهاية للبعث بمصيره ومقدراته ولا سيادة لليبيين فوق أرضهم ولا استعادة للعزة والكرامة ولا نهاية للذل والمهانة ولا أمن ولا استقرار ولا بناء ولا عمار ولا حاضر ولا مستقبل إلا بانتصار جيشكم انتصار صاعقا على الإرهاب".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала