نتائج مؤتمر برلين في اختبار صعب حول مدى التزام الأطراف بتوصياته

نتائج مؤتمر برلين في اختبار صعب حول مدى استجابة والتزام الأطراف بتوصياته
تابعنا عبرTelegram
تبقى نتائج مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية محل اهتمام المجتمع الدولي الذي يسعى لوأد الفجوة بين الأطراف المتصارعة، خاصة بعد اتفاق الدول في ألمانيا على ما نتج من بنود سياسية وعسكرية واقتصادية.

إلى ذلك، حث أعضاء مجلس الأمن الدولي أطراف النزاع بليبيا، للعمل بشكل بناء في إطار اللجنة العسكرية المشتركة "5 + 5"، في 28 من يناير/كانون الثاني الجاري، لتحقيق وقف لإطلاق النار في البلاد، مرحبا بالنتائج التي حققها الزعماء الدوليون في برلين.

مؤتمر برلين حول ليبيا - سبوتنيك عربي
نائب في البرلمان الليبي: نتائج مؤتمر برلين مشجعة ونجاحه رهن بتنفيذ التوصيات
في الوقت نفسه قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الأمم المتحدة ليس لديها القدرة الكافية لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا على نطاق واسع. يأتي هذا في ظل عرض عدد من الدول الأوروبية إرسال قوات لمراقبة الهدنة التي أعلنت في روسيا وأكد عليها مؤتمر برلين، إلا أن هناك تخوفات من يحول إرسال قوات إلى ليبيا بلد المختار إلى قواعد عسكرية دولية.

قال مقرر لجنة الدفاع في البرلمان الليبي، بشير الأحمر، إن "قرار وقف إطلاق النار لم يفعل وتم اختراقه منذ اللحظات الأولى من قبل المليشيات في طرابلس وإن استمر خرقها فلن يلتزم الجيش لهذه الهدنة".

وأشار إلى أن "وقف إطلاق النار يأتي لقتح المجال للعمل السياسي والضغط سياسيا لفك هذه المليشيات وسحب أسلحتها وإن لم يتحقق هذا الشرط فسوف تعود المعارك بكل قوة للعاصمة".

وأكد أنه "تم تسمية أعضاء لجنة 5+5 من قبل القيادة العامة للجيش لكنها لم تجتمع مع الطرف الآخر حتى الآن ومن الممكن أن يتحقق ذلك في نهاية الأسبوع ولكن لا أتوقع أن يصلوا إلى وفاق لأن الفجوة كبيرة جدا".

قال عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، عادل كرموس، إن "مؤتمر برلين لم يقدم جديدا للأزمة الليبية بل بدأ مما انتهى منه لقاء موسكو".

وأشار إلى أن ما يهم الليبيين في هذه المرحلة هو "إنهاء الاقتتال ونزيف الدم وإنهاء معاناة المهجرين والنازحين ووقف نزيف مقدرات الشعب الليبي وإهدارها".

وأضاف: "بالعودة إلى وقف إطلاق النار وتشكيل لجنة 5+5 ما هو إلا تأكيد لما اتفق عليه طرفا الصراع في موسكو وتم توقيه عليه من طرف دون آخر".

قال الكاتب والمحلل السياسي، عماد الحمروني، إن الآليات التي ركز عليها مؤتمر برلين هي الاهتمام بقرارات مجلس الأمن وكل ما قامت به الأمم المتحدة منذ أكثر من أربع سنوات لإيجاد الاستقرار السياسي وإنجاز التفاوض بين الأطراف الليبية والإقليمية بداية من اجتماع الصخيرات وباريس وإيطاليا وحتى الاجتماعات داخل ليبيا".

وقال إن "الدور المغاربي كان أفضل من الدور الخليجي الذي كان معطلا في الأزمة الليبية عكس الدور الجزائر ومصر وتونس والمغرب فهم قادرون بالاتفاق مع الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وروسيا بإشراف أممي لإيجاد حل للأزمة الليبية".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала