ماس: البعثة الجديدة لمراقبة حظر الأسلحة على ليبيا لا تتطلب قرارا منفصلا من الأمم المتحدة

تابعنا عبرTelegram
أعلن وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أن البعثة الجديدة لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، لا تتطلب قرارا منفصلا من مجلس الأمن الدولي، حيث إن الأساس القانوني اللازم موجود بالفعل.

موسكو - سبوتنيك. وقال ماس، اليوم الاثنين، في مؤتمر صحفي عقد على قناة يوتيوب التابعة لوزارة الخارجية الألمانية: "تستند المهمة التي نتحدث عنها إلى قرار مجلس الأمن الدولي الحالي لعام 2016، الذي تم تمديده أيضاً في العام الماضي. لذلك نعتقد اعتقادا راسخا أن هناك أساسا قانونيا، وبالتالي لا يلزم اتخاذ قرار منفصل، في رأينا، في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أيضاً. وقد تم اتخاذ جميع القرارات المطلوبة منذ فترة طويلة".

ماريا زاخاروفا - سبوتنيك عربي
زاخاروفا: على الاتحاد الأوروبي التنسيق مع مجلس الأمن بشأن مراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ضرورة موافقة مجلس الأمن الدولي على آلية تنفيذ قرار مهمة الاتحاد الأوروبي بشأن مراقبة حظر الأسلحة إلى ليبيا.

يذكر أنه سبق وقرر مجلس الاتحاد الأوروبي تشكيل بعثة جديدة للاتحاد الأوروبي حول ليبيا، تتعلق أنشطتها بالقوات الجوية والقوات البحرية، لمراقبة تطبيق اتفاقية الحظر على توريد الأسلحة إلى ليبيا، خاصة في الجزء الشمالي من الساحل الليبي، الذي تأتي منه الأسلحة. وبذلك ستحل البعثة الجديدة محل بعثة "صوفيا" لمكافحة تهريب الأسلحة، التي تقرر إيقافها.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала