محلل سياسي: السلطة الفلسطينية ستفاجئ الإسرائيليين بأن لديها خطة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني

© AFP 2023 / ABBAS MOMANIالرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
توقع المحلل السياسي الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، أن السلطة الفلسطينية سوف تفاجيء الأمريكيين والإسرائيليين بأن لديها خطة، ربما متدرجة، لكنها في النهاية ستؤدي إلى ضمان حقوق الفلسطينيين.

القاهرة - سبوتنيك. وقال مطاوع في تعليق لوكالة "سبوتنيك" على القرارات التي أعلنها الرئيس الفلسطيني أمس للاعتراض على الخطوات التي تتخذها إسرائيل لفرض سيطرتها على أراض فلسطينية بالضفة الغربية إنه "ليس من السهل تنفيذ هذه القرارات، لكن بدا من خطاب الرئيس الفلسطيني أمس الجدية والعزم على التنفيذ".

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحمل خريطة أثناء حديثه خلال اجتماع لمجلس الأمن في الأمم المتحدة في نيويورك  - سبوتنيك عربي
عباس: فلسطين في حل من جميع الاتفاقيات والتفاهمات مع واشنطن وتل أبيب

وتابع مطاوع أنه "يبدو أن الرئيس عباس الذي هندس اتفاق أوسلو منذ 25 عاما أعلن نهايته نتيجة القرارات الإسرائيلية أحادية الجانب، والخاصة بضم الأراضي الفلسطينية بمساندة الولايات المتحدة الأمريكية، وفي اعتقادي أن السلطة سوف تفاجيء الأمريكيين والإسرائيليين بأن لديها خطة، ربما تكون متدرجة، لكنها في النهاية خطة ستؤدي إلى ضمان حقوق الفلسطينيين".

وحول التبعات المرتقبة لإعلان الرئيس الفلسطيني الانسحاب من كافة الاتفاقات الموقعة مع الحكومتين، الأمريكية والإسرائيلية، بما فيها الاتفاقات الأمنية، أوضح مطاوع إنه "هذا الانسحاب سيكون له تأثيرات بالتأكيد، فجزء كبير من الاستقرار الذي تعيشه إسرائيل يأتي من ارتفاع مستوى التنسيق بين الطرفين، خاصة في مناطق الفلسطينيين، وتعطيل هذا التنسيق سيضطر إسرائيل إلى زيادة قواتها في هذه المناطق، بالإضافة إلى اضطرارها للبحث عن مصادر معلومات ومعطيات لكل ما يتعلق بالمنظومة الأمنية".

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أعلن، أمس الثلاثاء، حزمة من القرارات اتخذتها السلطة الفلسطينية، ردا على الخطوات التي تتخذها إسرائيل لفرض سلطاتها على أراض فلسطينية، واعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

وشملت هذه القرارات انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين من كافة الاتفاقات الموقعة مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك الاتفاقات الأمنية، كما حمل الحكومة الإسرائيلية جميع المسؤوليات والالتزامات أمام المجتمع الدولي "كقوة احتلال" في أرض دولة فلسطين، وحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن "الظلم الواقع على الفلسطينيين، واعتبرها شريكا لإسرائيل في جميع القرارات العدوانية".

إضافة إلى ذلك، أعلن عباس استكمال ‏توقيع طلبات انضمام دولة فلسطين إلى المنظمات والمعاهدات الدولية التي لم تنضم إليها، ودعا الدول الرافضة لخطة السلام الأمريكية المعروفة بصفقة القرن، إلى فرض عقوبات ضد إسرائيل لمنعها من ضم أراض فلسطينية وفرض السيادة عليها، موضحًا أن السلطة الفلسطينية تقبل بتواجد طرف ثالث على الحدود بين البلدين (إسرائيل وفلسطين) خلال أي مفاوضات مستقبلية، على أن تكون المفاوضات تحت رعاية متعددة وعلى أساس حل الدولتين، وجدد رفضه لأي مفاوضات ترعاها الولايات المتحدة فحسب.

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية الجديدة في يوليو/تموز المقبل، مناقشة ضم مناطق فلسطينية محتلة بالضفة الغربية، من بينها مناطق المستوطنات وغور الأردن.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала