روسيا: "الخوذ البيضاء" تخفي عمليات النهب ودعم الإرهاب وراء واجهة إنسانية

© Sputnik . Mikhail Alaeddin / الانتقال إلى بنك الصورحسن فاروق محمد، كبير فريق "الخوذ البيضاء" السابقة، يستعرض أما الصحفيين ما الذي كانوا يستخدمونه أفراد "الخوذ البيضاء" في الجزء القديم من مدينة درعا في جنوب سوريا
حسن فاروق محمد، كبير فريق الخوذ البيضاء السابقة، يستعرض أما الصحفيين ما الذي كانوا يستخدمونه أفراد الخوذ البيضاء في الجزء القديم من مدينة درعا في جنوب سوريا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن منظمة "الخوذ البيضاء" تخفي أعمال النهب والسطو والتواطؤ المباشر مع الإرهاب وراء واجهة علامة تجارية إنسانية.

موسكو - سبوتنيك. وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "لم يتخل الرعاة الغربيون حتى الآن عن دعمهم للخوذ البيضاء والهياكل التابعة لهذه المنظمة. من جانبنا، أشرنا مرارًا إلى أن الواجهة الواضحة للعلامة التجارية الإنسانية تكمن في النهب الحقيقي والابتزاز والسطو والتضليل المتعمد والهجمات الكيميائية المنظمة والضربات الجوية والمدفعية وببساطة التواطؤ المباشر مع الإرهاب".

العاصمة السورية دمشق - سبوتنيك عربي
دمشق ترد على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: التقرير مضلل ومصادره فبركتها "الخوذ البيضاء" الإرهابية

هذا وأعلن مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، رئيس الجمعية التاريخية الروسية، سيرغي ناريشكين، في وقت سابق، أن أجهزة الاستخبارات الغربية تدعم منظمة الخوذ البيضاء لشن حرب إعلامية ضد سوريا.

وأعلنت منظمة الخوذ البيضاء، التي اكتسبت شعبية واسعة ودعمًا كبيرًا من الغرب، عن هدفها المتمثل في إنقاذ المدنيين في مناطق الحرب، لكن السلطات السورية تتهمها بصلاتها بالمتطرفين والقيام بأنشطة دعائية معادية.

ووصفت وزارة الخارجية الروسية أنشطة الخوذ البيضاء بأنها عنصر في حملة إعلامية لتشويه سمعة السلطات السورية، وعلى وجه الخصوص، ألقت باللوم عليها في الاستفزاز الذي أعطى الغرب سببا لاتهام دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية وضرب أهداف للقوات الحكومية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала