الأردن يعلن إرسال فرق إنقاذ وإمدادات غذائية وطبية لدعم لبنان... فيديو

© AFP 2022 / YOUSEF ALLANالملك عبد الله الثاني
الملك عبد الله الثاني - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، اليوم الأحد، خلال المؤتمر الدولي لحشد الدعم للبنان، أن بلاده بصدد إرسال فرق إنقاذ إضافية، وإمدادات غذائية وطبية لتقديم المساعدة للبنان، على خلفية انفجار مرفأ بيروت.

وقال العاهل الأردني في مؤتمر المانحين لدعم لبنان، إن "الأردن بدأ بإرسال مساعداتٍ طبية، ومستشفى ميداني، ومواد إغاثية أخرى".

وأضاف "كما سنقوم قريباً بإرسال فرق إنقاذٍ إضافيةٍ، وإمداداتٍ غذائيةٍ وطبيةٍ لتقديم المساعدة على المدى القصير. وسيكون وزير الخارجية الأردني في بيروت هذا الأسبوع، ليتابع في الميدان كيفية مساهمة الأردن في تكامل جهود الإغاثة".

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيروت، لبنان 6 أغسطس 2020 - سبوتنيك عربي
ماكرون يؤكد تقديم كل مالديه لمنع نشوب الفوضى في البلاد
وتابع العاهل الأردني "كما شهدنا في تفشي جائحة كورونا، فإن الأزمة اللبنانية، بكامل أبعادها، تبيّن لنا أننا جميعاً معرضون للخطر، إن لم نعمل مع بعضنا لنتخطى المصاعب"، مبينا أنه "لا بد أن يستند طريقنا نحو الأمام إلى إعادة ضبط العولمة، التي تتطلب تكاملاً أفضل في مواردنا، وتفضي إلى تآزر وازدهار عالميين".

وأستطرد "الأردن مستعدٌ للقيام بدوره، عبر توفير نقطة انطلاقٍ ومركز لوجستي لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الدولية والإقليمية إلى لبنان".

كما أشار الملك عبد الله الثاني إلى أنه وعلى المدى الطويل، وبالعمل مع شركاء دوليين آخرين، فإن الأردن مستعد لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز المخزون الغذائي الاستراتيجي في لبنان، بالإضافة إلى دعم قطاع الطاقة والنظام المالي، فضلاً عن قطاع الأعمال والشركات.

وأسفر انفجار 2750 طنا من "نترات الأمونيوم" في مرفأ بيروت، يوم الثلاثاء الماضي، عن سقوط 158 قتيلا ونحو 6000 جريح وعشرات المفقودين وشرد أكثر من 300 ألف شخص، وخلف الانفجار أضراراَ جسيمة ودمار وخراب في مدينة بيروت.

الرئيس اللبناني ميشال عون في قاعة المؤتمرات في فندق فور سيزون في موسكو، 25 مارس/ آذار 2019 - سبوتنيك عربي
عون يؤكد محاسبة كل من يثبت تورطه في انفجار بيروت
إثر ذلك، توافد آلاف المتظاهرين إلى الساحة واندلعت مواجهات عنيفة بين المحتجين وعناصر مكافحة الشغب، قام خلالها المحتجون بإلقاء الحجارة على القوى الأمنية التي بادلتهم بإلقاء القنابل المسيلة للدموع.

كما عمد محتجون إلى اقتحام عدد من المباني في وسط بيروت وأضرموا النيران فيها، وفي المقابل، اقتحمت مجموعة من العسكريين المتقاعدين وزارات الخارجية والبيئة والاقتصاد، وتواصلت التوترات الأمنية مع اقتحام متظاهرين لجمعية المصارف الواقعة في وسط بيروت.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала