تستغل حالة الاضطراب... خبراء يحذرون من خلايا "داعش" في الجنوب الليبي

© REUTERS / Esam Omran Al-Fetoriعناصر الجيش الوطني الليبي خلال مواجهة إرهابيي تنظيم "داعش" في بنغازي، ليبيا 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
عناصر الجيش الوطني الليبي خلال مواجهة إرهابيي تنظيم داعش في بنغازي، ليبيا 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
انطلقت تحذيرات جديدة من خلايا داعشية في الجنوب الليبي، يمكن أن تهدد بعض القرى، خاصة في ظل الاضطرابات الأمنية الحاصلة في ليبيا.

تمثل التهديدات الجديدة خطورة كبيرة في ظل حالة الانقسام الحاصلة، وكذلك في ظل معلومات عن ظهور داعش في صبراتة الواقعة في الغرب الليبي.

الشرطة الليبية في مصراتة، ليبيا 1 أبريل  2020‎ - سبوتنيك عربي
تنظيم"داعش" يعلن مسؤوليته عن تفجير في بلدة جنوبي ليبيا

من ناحيته قال  الدكتور محمد الشريف الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية بليبيا، إن هناك تحركات مشبوهة بين مجموعات ما يسمى "شورى درنة وبنغازي"، ومن قيادات داعش فى الجنوب الليبي.

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الخط المستخدم هو خط "الهروج الأسود ومرزق"، وأن المخاطر تكمن في أن أفراد التنظيم أصبحوا يعملون بشكل مستقل، دون الرجوع إلى القيادات في اتخاذ القرار، مما جعل الأمور أكثر صعوبة في تعقب الاتصالات لتحديد ما هي الخطوة المحتملة التي يخططون لها.

فيما أكدت مصادر ميدانية ليبية، أن هناك تحركات لبعض الخلايا في المزارع المتواجدة بالجنوب الليبي، وأنها تستفيد من حالة الاضطراب في عموم ليبيا.

وشددت المصادر على أن ظهور داعش في صبراته يمكن أن ينعكس بشكل كبير على الخلايا المتواجدة بالمزارع وأنها يمكن أن تهدد بعض المناطق في الجنوب الليبي، كما حدث في مرات سابقة وهاجمت بعض القرى.

المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الليبية العميد أحمد المسماري - سبوتنيك عربي
المسماري: تركيا نقلت إرهابيين من "داعش" و"القاعدة" إلى ليبيا

وفي فبراير/ شباط حذر خبراء من تنامي نشاط الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، خاصة في ظل استمرار النزاع في ليبيا.

وشدد الخبراء على أن العمليات الدائرة في ليبيا ووصول بعض الجماعات الإرهابية إليها يعزز من نشاط الجماعات في الساحل والصحراء، وأن المنطقة أصبحت تحت سيطرة تلك الجماعات التي تتزايد أعدادها بشكل متسارع.

وتشهد ليبيا حالة من الفوضى والصراع بعد الإطاحة بالرئيس معمر القذافي بدعم من حلف شمال الأطلسي في عام 2011.

وتسعى الأطراف الدولية إلى الحل السلمي في ليبيا ضمن مخرجات برلين، حيث تشدد جميع الدول على ضرروة استمرار وقف القتال واستئناف المشاورات السياسية وتجنب مخاطر اندلاع مواجهات على الأراضي الليبية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала