فلسطين تقول إن "الخوف من التهديد الإيراني" سبب اتفاق الإمارات مع إسرائيل

© AFP 2022 / GALI TIBBONرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، اتفاق إقامة علاقات ثنائية بين الإمارات وإسرائيل، معتبرا إياه مكافأة لإسرائيل على ما تقوم به من ممارسات ضد الشعب الفلسطيني.

محمد بن زايد آل نهيان - سبوتنيك عربي
حماس عن اتفاق الإمارات وإسرائيل: طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني
رام الله- سبوتنيك. وقال عريقات، خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو، اليوم الأحد، إن "الإمارات باتفاقها ستكون أول دولة عربية توقع معاهدة سلام شامل وتطبيع كامل مع إسرائيل، والاتفاق لن يخلق حقا أو ينشئ التزاما".

وأضاف "نرفض أن يقال أن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الذي ترعاه أمريكا لصالح الشعب الفلسطيني، فالضم أوقف قبل هذا الإعلان بأكثر من 3 أسابيع، وبعيد الإعلان عن الاتفاق أعلن نتنياهو تأجيله، ونحن أصحاب قرار وطني مستقل، وفلسطين والقدس ليست قرابين في معابد اللؤم".

وتابع عريقات "نتمسك بالشرعية الدولية ونرى في الخطوة الإماراتية مكافأة لإسرائيل على ممارساتها من ضم وقتل وهدم للمنازل، ومحاولة لتحويل الصراع إلى ديني".

وأوضح: "أن البيان يعترف بالقدس تحت السيادة الإسرائيلية وهذا يخالف القانون الدولي، والإمارات قطعت علاقتها بفلسطين منذ 2014، وكان هذا خطوة لتبرير إعلانها وبهذا الاتفاق تكون ثالث دولة وافقت على "صفقة القرن"، الأمر الذي ظهر في مقابلة العتيبي وقرقاش في وسائل الإعلام الإسرائيلية تمهيدا لتغطية الاتفاق الذي نرفض أن يقال أنه لمصلحة فلسطينية".

وقال عريقات: "لا توجد قوات عربية تحارب معنا، ولا يوجد على الحدود جنود عرب، والاتفاق الإماراتي الإسرائيلي شكل طعنة مباشرة للقضية الفلسطينية، وأبواق من يدفع لهم لن تغير شي بالنسبة لشعبنا في وقت يعطي فيه الاتفاق كوشنر الفرصة للضغط علينا لتمرير صفقة القرن، التي تتضمن بسط السيادة أو الضم، وهي تأكيد على الخضوع والخنوع لكوشنر وترامب ومكافأة لقوى التطرف في محاولة للضغط على الفلسطينيين، وما ورد في تسمية الاتفاق بالاتفاق الإبراهيمي، هو محاولة لإظهار أن الصراع ديني، مشددا على أن صراعنا مع إسرائيل هو صراع سياسي ضد الاستيطان والاحتلال.

وحول جهود القيادة الرافضة للاتفاق، قال: "طلبنا من الإمارات التراجع عن القرار الذي لا يمثل أي مصلحة للشعب الفلسطيني، وتوجهنا للأمين العام لجامعة الدول العربية، وقلنا له إن هذا خروج عن قرارات الجامعة، وأكد أنه في حال عدم قدرته على استنكار ورفض ما فعلته الدولة الممولة للجامعة فإن عليه الاستقالة".

وتابع: "سمعنا ترحيب بعض الدول العربية بالاتفاق، وهناك مواقف غير واضحة، كما نأمل من البحرين وعمان والسودان ألا يقدموا على مثل هذه الخطوة"، معربا عن أمله أن تطالب جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الجزائر، الإمارات بالتراجع عن الخطوة".

وأضاف عريقات: "أن ترامب يدرك وجود 18 صراعا في المنطقة، وتصدير الخوف من التهديد الإيراني هو سبب ما قامت به الإمارات، في حين أن إسرائيل بالنسبة لنا تشكل خطرا وجوديا؛ ونحن عضو في الجامعة العربية، وفي مجلس التعاون الإسلامي، ومستعدون للتعاون مع الدول التي تنسجم مع موقفنا الثابت ولن نكون جزءا من المحاور".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала