لماذا قرر السراج إقالة باشاغا بعد عودته مباشرة من تركيا؟

لماذا قرر السراج إقالة باشاغا بعد عودته مباشرة من تركيا ؟
تابعنا عبرTelegram
قال الملحق العسكري لسفارة جنوب إفريقيا في موسكو، إن تنفيذ برنامج تدريبي لقوات بلاده في روسيا من أجل حفظ السلام في القارة السمراء ممكن، مشيدا بالعلاقات الجيدة والمثمِرة مع موسكو .

وأضاف الملحق العسكري الجنرال م. ماسيندا، في حديث لـ "سبوتنيك" أن التعاون بين جنوب إفريقيا وروسيا سيكون مساهمة فعلية في حملة "إسكات السلاح"، التي أطلقها الاتحاد الإفريقي خلال شهر فبراير من العام الجاري الهادفة إلى إخماد النزاعات والحروب في القارة السمراء.

تدخل الجهود الروسية الجنوب إفريقية، في إطار مساعي مجلس الأمن الدولي من أجل إحلال السلام والأمن في القارة السمراء، التي تمزقها مختلف الصراعات والنزاعات والحروب المحلية والإقليمية والأجندات الدولية.

تعقيبًا على ذلك، قال الخبير في الشؤون الروسية فؤاد خشيش، إن " العلاقات بين افريقيا والاتحاد السوفيتي كانت متطورة جدًا، وقائمة على الاحترام المتبادل، والآن تتبع روسيا هذه النهج في علاقاتها مع القارة السمراء على كافة المستويات وعلى رأسها الأمنية والاقتصادية".

وعن أهمية مشاركة روسيا في مبادرة " إسكات السلاح "، أكد أن خبرات روسيا في مواجهة النزاعات المسلحة والإرهاب تمكنها من لعب دور محوري داخل القارة السمراء، لكن هذا ربما يتعارض مع برنامج الولايات المتحدة العبثي داخل إفريقيا، لافتًا إلى زيادة معدل الزيارات بين روسيا وإفريقيا مؤخرًا، ما يعكس أهمية الملف بالنسبة للجانبين  .

أعلن المجلس الرئاسي الليبي، برئاسة فائز السراج، إيقاف وزير داخلية حكومة الوفاق، فتحي باشا أغا، عن العمل، بسبب الانتهاكات التي شابت احتجاجات طرابلس الأخيرة.

وأشار المجلس الرئاسي الليبي في بيان رسمي عبر صفحته على "فيسبوك" إلى أنه يتم "وقف وزير الداخلية، فتحي علي باشا أغا، احتياطيا عن العمل ومثوله للتحقيق الإداري أمام المجلس الرئاسي، خلال أجل أقصاه 72 ساعة من تاريخ صدور القرار".

وكلف المجلس الرئاسي الليبي وكيل وزارة الداخلية، عميد، خالد أحمد التيجاني مازن، بتسيير مهام الوزارة، وله كافة الصلاحيات والاختصاصات السيادية والإدارية الموكلة للوزارة.

من جانبه، قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية فتحي باشاغا، إنه مُستعد للمثول للتحقيق، بموجب قرار المجلس الرئاسي، وذلك شريطة أن يجري ذلك في "جلسة علنية منقولة على الهواء مباشرة".

تعليقًا على ذلك، قال المحلل السياسي محمد صالح جبريل، إن "إقالة باشاأغا بعد عودته من أنقرة تعكس حجم الصراعات الواقعة بين التنظيمات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق وتركيا داخل ليبيا، بل وصل الأمر لصراع فعلي بين السراج وباشاأغا على من سيكون رجل تركيا في المرحلة القادمة، خاصة بعد الحديث عن انتخابات قريبة، مع العلم بأن هناك مجموعتين مسلحتين رئيسيتين داخل ليبيا الأولى مؤدلجة تابعة لجماعة الأخوان داخل طرابلس والثانية من مصراتة".

وتابع في حديثه مع " راديو سبوتنيك"، قائلًا :" مليشيات مصراتة رفضت قرار السراج، وتلوح بالقوة من خلال شن هجمات على مقرات الحكومة، وهذا يحدث في ظل وجود البعثة الأممية داخل ليبيا دون أن تتخذ أي موقف تجاه العشوائية السياسية والمسلحة الحالية، ما يؤكد عدم جديتها في حل الأزمة".

أكد رئيس الأركان الجزائري السعيد شنقريحة أن القيادة العليا لا ترمي فقط إلى زيادة القدرات القتالية لقوات البحرية، وإنما إلى إعادة الاعتبار لها كقوة "يحسب لها ألف حساب" في المتوسط .

وذكر شنقريحة أن أبعاد السعي الحثيث، والجهود المكثفة والمتواصلة، المبذولة من القيادة العليا للجيش الوطني لا تقتصر على الرفع من القدرات القتالية والعملياتية للقوات البحرية، بل تهدف أيضا إلى "إعادة الاعتبار إلى البحرية الجزائرية، التي عاشت فترة ذهبية في تاريخها المجيد، وكانت تمثل دون منازع سيدة البحار الأولى، وقوة يحسب لها ألف حساب في البحر الأبيض المتوسط"، وفق قوله.

وأكد شنقريحة أن "هذا الماضي يمثل بحق مصدرا من مصادر الاعتزاز، وباعثا قويا من بواعث الإصرار، على وضع القوات البحرية، على المسار الصحيح، وجعلها قوة رادعة فعلية، تتماشى سمعتها مع سمعة الجزائر المستقلة، ذات الجذور الثورية العريقة، وتنسجم قدرتها القتالية والعملياتية مع مختلف الرهانات والتحديات الطارئة".

في هذا الصدد، قال الدكتور عربي بومدين، الأكاديمي الجزائري، إن  " تصريحات رئيس الأركان تدخل في سياق إعادة هيكلة القوات المسلحة الجزائرية، من أجل إعادة الاعتبار للدور الجزائري في شمال إفريقيا والبحر المتوسط، نظرًا لما بات يطرح من تحديات في المنطقتين ويمثل تهديدًا صريحًا لأمن الجزائر القومي، مع محاولة بعض الدول الإقليمية التموضع والتصارع على الطاقة".

وتحدث بومدين في حديثه مع "راديو سبوتنيك"، بأن " الجزائر شريك استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة الإرهاب، ومع الحلف الأطلسي أيضًا في مواجهة الهجرة الغير شرعية، وبناء على هذه المعطيات والتغيرات التي تشهدها المنطقة كان لابد أن يكون هناك برنامج إعادة تطوير وهيكلة لكل فروع القوات المسلحة الجزائرية وليس البحرية فقط ".

للمزيد من المتابعة، تابعوا بين السطور لهذا اليوم.....

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала