الخارجية الإيرانية: طهران لا تفضل أحدا على آخر من المرشحين في الانتخابات الأمريكية

© AFP 2022 / Olivier Douliery / Various sources المناظرة الأولى بين مرشحي الرئاسة في الولايات المتحدة، دونالد ترامب و جو بايدن، 29 سبتمبر 2020
 المناظرة الأولى بين مرشحي الرئاسة في الولايات المتحدة، دونالد ترامب و جو بايدن، 29 سبتمبر 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أكدت الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن طهران لا تفضل أحدا على آخر من المرشحين في الانتخابات الأمريكية القادمة بعد نحو أسبوعين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في مقابلة خاصة مع وكالة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، إن "إيران لا تفضل أحدا على آخر من المرشحين في الانتخابات الأمريكية القادمة وتعتبر هذا الموضوع مسألة داخلية".

وأضاف: "لا يهمنا إن كانت هذه الحكومة ستبقى في واشنطن أو غيرها، نحن سننظر إلى السلوكيات العامة للولايات المتحدة".

إيران - سبوتنيك عربي
إيران: لا نربط سياساتنا بالأحداث الداخلية في أمريكا
وأوضح أن "أي حكومة ستأتي للبيت الأبيض وتريد التفاوض مع إيران ضمن إطار الاتفاق النووي ليس لديها خيار سوى الاعتراف بالأخطاء الجسيمة لبلادها وخصوصا بعد انسحابها منه".

وحول تبادل السجناء بين طهران وواشنطن، أشار زاده إلى أن "إيران أبدت مرارا وتكرارا جاهزيتها لتبادل جميع السجناء مع أمريكا، لكن حتى الآن لم تتلق أي جواب من قبل حكومة ترامب".

وفي وقت سابق، قال محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، إنه "لا فرق بين ترامب وبايدن وبغض النظر عن مَن سيكون الفائز في الانتخابات الأمريكية المقبلة، فلن نتفاوض مع أمريكا".

واتهم واعظي الولايات المتحدة الأمريكية "بالسعي لخلق فجوة بين الشعب والمسؤولين في إيران"، مؤكدا أن "واشنطن لم تتمكن من خلق هذه الفجوة عبر الضغوط الاقتصادية والحرب النفسية".

وقال إن الدول الأوروبية ومنها الدول الثلاث ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أبدت الكثير من الضعف من نفسها ولم تتمكن من الوفاء بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي، وبالمقابل تخلت إيران عن بعض التزاماتها في 5 خطوات بفواصل زمنية لفترة شهرين بين كل منها.

وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أيار/ مايو 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران، وفرضه عقوبات مشددة على الجمهورية الإسلامية.

كما شكل اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، بغارة أمريكية على موكبه قرب مطار بغداد في الثالث من كانون الثاني/ يناير الماضي، علامة بارزة في مسار العلاقات المتوترة بين طهران وواشنطن.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала