راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

يوم الحسم في أهم انتخابات للرئاسة الأمريكية.. الإمارات تقف مع ماكرون في أزمته مع العالم الإسلامي

يوم الحسم في أهم انتخابات للرئاسة الأمريكية ، الإمارات تقف مع ماكرون في أزمته مع العالم الإسلامي
تابعنا عبرTelegram
موضوعات حلقة اليوم: يوم الحسم في أهم انتخابات للرئاسة الأمريكية فمن يحكم البيت الأبيض؟، والإمارات تقف مع ماكرون في أزمته مع العالم الإسلامي وتنتقد أردوغان، ووزير الداخلية الفرنسي يزور تونس والجزائر من أجل التنسيق الأمني.

يوم الحسم في أهم انتخابات للرئاسة الأمريكية فمن يحكم البيت الأبيض؟

توجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع لحسم الجدل المثير على أكبر حملة انتخابية أدت للكثير من الانقسامات في الولايات المتحدة فيما يسعى الرئيس الجمهوري دونالد ترامب للتغلب على تقدم منافسه الديمقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي للفوز بأربع سنوات أخرى في البيت الأبيض.
ويتوج التصويت حملة هيمنت عليها جائحة فيروس كورونا، الذي أودى بحياة أكثر من 231 ألف شخص في الولايات المتحدة وأفقد الملايين وظائفهم، وشابتها احتجاجات على مستوى البلاد بسبب الظلم العنصري ضد الأمريكيين السود.
لكن الفارق بين ترامب وبايدن متقارب في عدد كاف من الولايات المتأرجحة مما قد يتيح للرئيس الجمهوري تجميع 270 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي لكل ولاية وهو العدد اللازم للفوز بالرئاسة. 

وأدلى أكثر من 98 مليون أمريكي بالفعل بأصواتهم مبكرا وفقا لمشروع الانتخابات الأمريكية بجامعة فلوريدا، وهو ما يمثل نحو 40 % ممن لهم حق التصويت في الانتخابات. 

وفي حديثه لـ «عالم سبوتنيك»، قال الكاتب وخبير الشؤون الأمريكية أحمد سيد أحمد إن «الانتخابات الرئاسية الأمريكية هذا العام تأتي في سياق غير مسبوق من انقسام الداخل والعنصرية والبطالة بسبب كورونا".

كما أوضح أحمد أن «هناك مؤشرات تقول إن نتيجة الانتخابات ربما تتأخر لاعتبارات عملية وسياسية؛ فالتصويت سيأخذ بعض الوقت خاصة ما يتم عبر البريد، كما أن محاكم مثل بنسلفانيا قالت إنها ستستبعد الأصوات التي تصل بعد يوم الانتخابات خلاف العرف وبالتالي فإن الفرز سيستغرق وقتا، وهناك ولايات تفرز الأصوات مبكرا وهناك من يفرزها يوم الانتخابات».

وأضاف أحمد سيد أحمد أنه «في المقابل ربما تظهر مؤشرات أولية لفائز ما وبأغلبية واضحة وبالتالي لن يؤثر أي تأخر للفرز في النتائج خاصة في الولايات الكبرى والمفصلية والمتارجحة».

الإمارات تقف مع ماكرون في أزمته مع العالم الإسلامي وتنتقد أردوغان

في مقابلة مع صحيفة "دي فيلت الألمانيّة" دافع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجيّة أنور قرقاش عن موقف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وقال إنه لا يريد إقصاء المسلمين مطالبا بالاستماع الى حديث ماكرون جيدا. وعبر قرقاش عن دعمه لماكرون قائلا إنه لا يريد عزل المسلمين في الغرب. 

يأتي حديث قرقاش مع استمرار الجدل والغضب ضد الرئيس الفرنسي على خلفية حديث ماكرون والذي فُهم على أنه يدعم استمرار نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد. 

وهاجم قرقاش الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان وقال إنه مجرد يرى اي ثغرة أو نقطة ضعف، فإنّه يستخدمها لزيادة نفوذه. وهو لا يُبدي استعداداً للتفاوض إلا عندما يظهر له الخطّ الأحمر. وكان أردوغان قد هاجم ماكرون وطالب ايضا بمقاطعة المنتجات الفرنسية.

في حديثه لـ «عالم سبوتنيك»، قال مصطفى حامد أوغلو، الكاتب والمحلل السياسي التركي، إن «وقوف الإمارات مع ماكرون في أزمته ضد العالم الإسلامي أمر يخص دولة الإمارات وليس أنقرة، فتركيا غير معنية بذلك، وتركيا لا تراهن على موقف الإمارات إنما تراهن على موقف الشعوب، ورأينا بالفعل كيف حدثت تراجعات لدى الرئيس الفرنسي وقال هو ذاته إنه تم تغيير الكلام الذي صدر عنه، ويبدو أن الضغوطات والمقاطعات الشعبية قد أجبرت الرئيس الفرنسي على التراجع فعندما تأتي الإمارات وتدعم رئيس قد تراجع هو ذاته عما قال فهذا يضر بالإمارات ولا يضر تركيا».

وأضاف أوغلو أن «مواقف الإمارات كلها في السنين الأخيرة أصبحت بعيدة عن مواقف الشعوب ما يعتبر انحرافا وخطأ، فعندما يكون هناك دعم لكل المواقف التي هي ضد الشعوب العربية والإسلامية فسيضر ذلك بالإمارات التي أصبحت وحيدة، خاصة عندما تدعم رئيس دولة يتهجم على الدين الإسلامي والمعتقدات الإسلامية، فهذا موقف غير مقبول حتى من الدول الغربية». 

وزير الداخلية الفرنسي يزور تونس والجزائر من أجل التنسيق الأمني

 قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، إنه سيزور تونس والجزائر هذا الأسبوع لمناقشة المسائل الأمنية مع نظيريه هناك. وتصاعدت المخاوف بشأن الأمن والهجرة في فرنسا بعد هجوم دام بسكين على كنيسة في نيس الأسبوع الماضي ويتهم بتنفيذه تونسي عمره 21 عاما.

وكان قصر الإليزيه قد أفاد أن "الرئيس إيمانويل ماكرون طلب من وزير الداخلية التوجه إلى تونس لتناول مسألة مكافحة الإرهاب وطرد الأجانب "المتطرّفين". 

وأوضح دارمانان أن فرنسا طردت 16 شخصا يُشتبه في أنهم متطرفون" منذ شهر.وأكد أنه "طلب من المحافظين وضع جميع الأجانب غير النظاميين الذي يُشتبه في أنهم متطرفون في مراكز الاعتقال الإدارية".

وفي حديثها لـ «عالم سبوتنيك» قالت الكاتبة والمحللة السياسية، فاطمة كراي، إنه: «يمكن النظر إلى هذا الملف على أنه ملف سياسي وفيه خصومات سياسية وتجاذبات داخل فرنسا تحديدا، وزيارة وزير الداخلية الفرنسي لتونس والجزائر للتنسيق الأمني كما أعلن هي كأنها عنوان للفاعلين السياسيين الفرنسيين البرلمانيين والأحزاب السياسية واليمين وغيره للإشارة إلى أن الهجرة هي السبب في كثير من الأحداث خاصة ما حصل مؤخرا وأن الهجرة مفتاحها ليس في يد أحد سوى البلدان المغاربية».

للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»… 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала