إيران تضع شرطا للالتزام بتعهداتها مع أمريكا وتصف بايدن "بالمخضرم"

© Sputnik . Press service of the Russian Foreign Ministry / الانتقال إلى بنك الصوروزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو، صورة من الأرشيف يوليو 2020
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو، صورة من الأرشيف يوليو 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء، إن إيران ستعود "تلقائيا" إلى التزاماتها النووية إذا رفع الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن العقوبات التي فرضت في العامين الماضيين.

وأضاف ظريف في مقابلة مع صحيفة "إيران اليومية" الرسمية، إن وفاء طهران بالتزاماتها مرة أخرى "يمكن أن يتم بشكل تلقائي ولا يحتاج إلى شروط أو حتى مفاوضات".

راية تحمل شعار الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحلق في منتصف الصاري في مقر الأمم المتحدة في فيينا - سبوتنيك عربي
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتحدث عن "توجيه ضربة عسكرية أمريكية لإيران"

وجادل ظريف بأن "أمريكا ملزمة بتنفيذ القرار رقم 2231 كعضو في الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها"، مشيرا إلى قرار مجلس الأمن الدولي الذي كرس الاتفاق النووي لعام 2015.

وأردف:

إذا نفذت هذا القرار ورفعت العقوبات ولم تكن هناك عقبات أمام الأنشطة الاقتصادية لإيران، فسوف تنفذ إيران التزاماتها بموجب الاتفاق.

ويعرض الاتفاق على طهران تخفيف العقوبات الدولية مقابل ضمانات تتحقق منها الأمم المتحدة بأن برنامجها النووي ليس له أهداف عسكرية.

ووصف ظريف بايدن بأنه "مخضرم في الشؤون الخارجية" ويعرفه منذ 30 عاما، مضيفا أنه بمجرد وصول بايدن إلى البيت الأبيض، يمكنه "رفع كل هذه (العقوبات) بثلاثة أوامر تنفيذية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  - سبوتنيك عربي
ضربة عسكرية وعقوبات جديدة... لماذا يزيد ترامب من تهديداته لإيران؟

واستطرد: "إذا فعلت إدارة بايدن ذلك، فإن عودة إيران إلى الالتزامات النووية ستكون سريعة. عودة واشنطن إلى الاتفاق قد تأخذ بعض الوقت. المرحلة التالية التي ستحتاج إلى مفاوضات هي عودة أمريكا وهي ليست أولوية. الأولوية الرئيسية هي إنهاء خرق أمريكا للقانون".

في غضون ذلك، وصف الرئيس حسن روحاني إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها "جامحة"، وقال إن إدارة بايدن يمكن أن "تعيد الأجواء" التي سادت عندما تم إبرام الاتفاق النووي التاريخي في عام 2015.

تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018، وأعاد فرض عقوبات قاسية وشديدة أضرت بالاقتصاد الإيراني.

وبينما سعى ترامب لمضاعفة الضغط على إيران وعزلها عالميا، اقترح بايدن منح الجمهورية الإسلامية "طريقا موثوقا به للعودة إلى الدبلوماسية".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала