محلل سياسي سوداني: الحرب على إقليم تيغراي أفرزت صراعا حدوديا بين إثيوبيا والسودان

© AFP 2022 / Eduardo Soterasتداعيات التصعيد العسكري في منطقة تيغراي - الحميرة، إثيوبيا 22 نوفمبر 2020
تداعيات التصعيد العسكري في منطقة تيغراي - الحميرة، إثيوبيا 22 نوفمبر 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال الكاتب والمحلل السياسي، طلال إسماعيل، إن المسؤول عن الهجوم الذي وقع ضد القوات السودانية على الحدود مع إثيوبيا "ميليشيات إثيوبية" تتبع للأمهرة، وهي تابعة للقوات المحلية التي يستعين بها الجيش على طول الحدود.

أفراد من الجيش السوداني يجلسون على حاملة جنود مدرعة بالقرب من وزارة الدفاع في الخرطوم - سبوتنيك عربي
إعلام: الجيش السوداني يتأهب للسيطرة على آخر نقطة حدودية مع إثيوبيا بعد اشتباكات دامية
وأشار إلى أن هذا الهجوم هو تطور جديد في الحرب، ما يعني أن "الحرب على إقليم تيغراي أفرز صراع حدودي بين إثيوبيا والسودان، ما يؤدي إلى تطور شديد الخطورة باعتبار أن هناك نقاطا حدودية بين البلدين مختلف حولها، والسودان يرى أنه لابد من استعادة أراضيه في الفشقة الصغرى والكبرى".

وأوضح إسماعيل لوكالة "سبوتنيك"، مساء اليوم الجمعة، أن "هذا الهجوم يقدم ذريعة للسودان لكي يتقدم للسيطرة على كافة الأراضي التي تسيطر عليها مليشيات إثيوبية، قد تكون مدعومة من قبل الجيش، ما يؤدي إلى توتر إقليمي على الحدود التي تشترك فيها إريتريا أيضا".

وكانت القوات المسلحة السودانية قد أعلنت أن قواتها "تعرضت لكمين من القوات والميليشيات الإثيوبية" خلال دورية أمنية بالمنطقة الحدودية، ما أدى إلى وقوع خسائر في الأرواح والمعدات، ولم يحدد الجيش السوداني عدد أفراده الذين قتلوا. 

وقال سكان محليون إن السلطات أرسلت تعزيزات إلى المنطقة، وهي جزء من منطقة الفشقة، حيث كان بعض اللاجئين الإثيوبيين يعبرون إلى السودان.

يذكر أن الآلاف قد فروا من إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا إلى السودان المجاور، وذلك بعدما أطلق رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حملة عسكرية على الإقليم للإطاحة بجبهة تحرير تيغراي، التي اتهمها بتحدي الحكومة الفيدرالية والسعي لزعزعة استقرار البلاد، وهي الحملة التي انتهت بالسيطرة على عاصمة الإقليم أواخر الشهر ذاته.

وتعتبر الحكومتان الإثيوبية وتيغراي أن الأخرى غير شرعية، نتيجة شهور من الاحتكاك المتزايد منذ تولى أبي السلطة في عام 2018 وتهميش جبهة تحرير تيغراي الشعبية التي كانت مهيمنة ذات يوم، يُعتقد أن آلاف الأشخاص قتلوا في القتال الذي بدأ في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني وهدد بزعزعة استقرار القرن الأفريقي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала