إثيوبيا ترصد "مكافأة" لمن يدلي بمعلومات عن زعماء تيغراي الفارين

© REUTERS / TIKSA NEGERIالعمليات العسكرية في تيغراي، إثيوبيا نوفمبر 2020
العمليات العسكرية في تيغراي، إثيوبيا نوفمبر 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
كشفت وسائل إعلام إثيوبية، أن حكومة أديس أبابا رصدت 10 ملايين بير (260 ألف دولار أمريكي) مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن مكان زعماء القوات المتمردة الفارين في إقليم تيغراي في شمال البلاد.

وأعلن موقع محطة (إي.بي.سي) التي تديرها الدولة نبأ المكافأة التي تهدف للمساعدة في القبض على زعماء الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

وأضاف الموقع "تُمنح المكافأة لأي شخص يكشف عن مكان الفارين الذين يتم تعقبهم وسط عملية إنفاذ القانون الجارية في أعقاب الفظائع التي ارتكبتها المجموعة المنشقة ضد قوات الجيش الوطني والأمة ككل".

آبي أحمد أمام البرلمان الإثيوبي - سبوتنيك عربي
إثيوبيا تتعهد بإعمار تيغراي وترسل مساعدات إنسانية للإقليم
وأوضح أن "الحكومة الإثيوبية تعمل على تقديم الجناة إلى العدالة، واستعادة البنية التحتية وإعادة تأهيل المتضررين بعد الانتهاء من عملية إنفاذ القانون في تيغراي".

وأشار الموقع إلى أن "العديد من البلدات في منطقة تيغراي بدأت في العودة إلى الحياة الطبيعية والأنشطة اليومية السابقة".

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الخميس الماضي عن بدء وصول المساعدات الإنسانية إلى إقليم تيغراي المنطقة الواقعة شمالي إثيوبيا، بعد أن كان الوصول إليها محظورا منذ أن أطلق رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بداية نوفمبر/ تشرين الثاني عمليات عسكرية ضد حزب محلي يتحدى السلطة المركزية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن "زملاءنا من برنامج الأغذية العالمي نجحوا في إدخال قافلة" وأضاف أن "18 شاحنة سلّمت 570 طناً من المواد الغذائية".

وتابع دوجاريك، أن "المساعدات تسمح بإطعام 35 ألف لاجئ لمدة شهر، وسيتم توزيعها في الأيام المقبلة".

يذكر أن الآلاف قد فروا من إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا إلى السودان المجاور، وذلك بعدما أطلق رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حملة عسكرية على الإقليم للإطاحة بجبهة تحرير تيغراي، التي اتهمها بتحدي الحكومة الفيدرالية والسعي لزعزعة استقرار البلاد، وهي الحملة التي انتهت بالسيطرة على عاصمة الإقليم أواخر الشهر ذاته.

وتعتبر الحكومتان الإثيوبية وتيغراي أن الأخرى غير شرعية، نتيجة شهور من الاحتكاك المتزايد منذ تولى أبي السلطة في عام 2018 وتهميش جبهة تحرير تيغراي الشعبية التي كانت مهيمنة ذات يوم. يُعتقد أن آلاف الأشخاص قتلوا في القتال الذي بدأ في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني وهدد بزعزعة استقرار القرن الأفريقي.

(الدولار=38.6742 بير إثيوبي)

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала