رئيس تويتر يتوقف عن متابعة حسابات ترامب وبايدن

© AP Photo / JIM WATSONالرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب والرئيس المنتخب جو بايدن
الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب والرئيس المنتخب جو بايدن - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
ذكرت تقارير، أمس الاثنين، أن الرئيس التنفيذي لموقع التغريدات "تويتر"، جاك دورسي، ألغى متابعته لكافة حسابات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على المنصة الشهيرة، وذلك في نهاية الأسبوع الجاري.

وبحسب وكالة "رويترز" نقلا عن موقع "Big Tech Alert" المتخصص في متابعة نشاط رؤساء شركات التكنولوجيا، فإن جاك دورسي ألغى أيضا متابعته لحساب إيفانكا ترامب على "تويتر"، وكذلك حساب الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، ونائبته كمالا هاريس.

ترامب يستخدم الهاتف النقال للتغريد على موقع تويتر - سبوتنيك عربي
مزاعم هولندية بتعرض حساب ترامب على "تويتر" لقرصنة "أخلاقية" في آخر أيام الانتخابات الرئاسية
وخسر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يستخدم "تويتر" بكثافة 368743 متابعا منذ 17 نوفمبر/ تشرين الثاني، وفقا لموقع "Factba.se"، وهو موقع يتتبع تصريحات ترامب العامة وتغريداته.

ولا يزال عدد المتابعين لترامب على "تويتر" يقف عند 88.5 مليون، لكن الانخفاض يمثل تحولا في حساب نما بسرعة خلال فترة وجوده في منصب الرئيس الأمريكي.

في المقابل اكتسب جو بايدن ما يقرب من 2.5 مليون متابع منذ 17 نوفمبر، ليصل عدد متابعيه إلى 21.6 مليونا.

ورفض متحدث باسم "تويتر" التعليق لـ"رويترز" على إلغاء رئيسه متابعة ترامب ابنته إيفانما وجو بايدن ونائبته كمالا هاريس.

وكان حساب ترامب على "تويتر" يطلق أحيانا أكثر من 100 تغريدة في اليوم، واستخدمه ترامب للتواصل مع مؤيديه وإهانة معارضيه وفصل بعض موظفيه، إلى جانب الإعلان عن العديد من القرارات السياسية.

وبدأ موقع "تويتر" في 2020 في إضافة تحذيرات وتصنيفات إلى تغريدات دونالد ترامب المخالفة للقواعد، بما في ذلك معلومات مضللة حول الانتخابات الرئاسية التي أقيمت في 3 نوفمبر.

وسبق لترامب والمشرعين الجمهوريين مرارا وتكرارا توجيه الاتهام لـ"تويتر" ومنصات التواصل الاجتماعي الرئيسية الأخرى بالتحيز المناهض للمحافظين في تعديل المحتوى، وهو ما تنفيه الشركات.

وأعلن "تويتر" مؤخرا إنه عندما يتولى جو بايدن منصبه كرئيس الولايات المتحدة في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل، سيخضع ترامب لنفس القواعد التي يخضع لها أي مستخدم عادي آخر، كما سيخضع لبرنامج تدقيق الحقائق التابع لجهة خارجية لشركة "فيسبوك"، والذي يُعفى منه السياسيون.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала